عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون... «فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف...

الدكتور إبراهيم الصديق علي يفتح النار على تقرير الأمم المتحدة الأخير: تطفيف في الموازين وتغييب للحقائق

انتقادات حادة لتقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في السودان

 

قراءة نقدية في تقرير بعثة الأمم المتحدة ومؤشرات الانحياز وغياب المعايير المهنية

 

متابعات – عاجل نيوز 

في قراءة نقدية لاذعة لتقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق حول أوضاع حقوق الإنسان والاختفاء القسري في السودان الصادر بتاريخ الخامس عشر من يونيو ألفين وستة وعشرين، وصف الدكتور إبراهيم الصديق علي التقرير بأنه نموذج حي للتطفيف في الموازين وإغفال الحقائق الجوهرية.

وأكد أن التقرير خضع للحسابات السياسية والمواقف الدولية بدلاً من الالتزام بالضمير الإنساني والمعايير الحقوقية التي تأسست عليها الأمم المتحدة، .

مشدداً على أن هذه النتائج لا تعبر عن الواقع الميداني الذي يعيشه الشعب السوداني.

أشار الدكتور الصديق إلى اختلال جوهري في معايير البعثة، حيث سوت بين القوات المسلحة السودانية وبين مليشيا متمردة خارجة عن القانون، متجاهلة بذلك التوثيقات التي تثبت ارتكاب المليشيا لجرائم إنسانية مكتملة الأركان.

كما انتقد الصمت المطبق في التقرير عن سجن دقريس الذي يضم آلاف السجناء دون أدنى حقوق، وعن سياسات الحصار والتجويع والتهجير القسري التي فرضتها المليشيا على مدن مثل الفاشر وبابنوسة وكادوقلي، والتي تعد في جوهرها جرائم ضد الإنسانية.

ختم الدكتور إبراهيم الصديق ملاحظاته بالاستغراب من خلو تقارير معنية بالاختفاء القسري من الإشارة إلى اختطاف آلاف الفتيات والنساء واستخدامهن في أسواق النخاسة، في ممارسات تعيد للأذهان عصوراً بائدة.

واعتبر أن هذه النماذج هي دليل قاطع على السلوك المجافي للمواثيق الدولية، داعياً إلى ضرورة مراجعة هذه المواقف التي تسيء لقيم الأمم المتحدة وتتجاهل الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها مليشيا آل دقلو بحق المدنيين العزل في مختلف أنحاء البلاد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.