الدكتور إبراهيم الصديق علي يفتح النار على تقرير الأمم المتحدة الأخير: تطفيف في الموازين وتغييب للحقائق
انتقادات حادة لتقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في السودان
قراءة نقدية في تقرير بعثة الأمم المتحدة ومؤشرات الانحياز وغياب المعايير المهنية
متابعات – عاجل نيوز
في قراءة نقدية لاذعة لتقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق حول أوضاع حقوق الإنسان والاختفاء القسري في السودان الصادر بتاريخ الخامس عشر من يونيو ألفين وستة وعشرين، وصف الدكتور إبراهيم الصديق علي التقرير بأنه نموذج حي للتطفيف في الموازين وإغفال الحقائق الجوهرية.
وأكد أن التقرير خضع للحسابات السياسية والمواقف الدولية بدلاً من الالتزام بالضمير الإنساني والمعايير الحقوقية التي تأسست عليها الأمم المتحدة، .
مشدداً على أن هذه النتائج لا تعبر عن الواقع الميداني الذي يعيشه الشعب السوداني.
أشار الدكتور الصديق إلى اختلال جوهري في معايير البعثة، حيث سوت بين القوات المسلحة السودانية وبين مليشيا متمردة خارجة عن القانون، متجاهلة بذلك التوثيقات التي تثبت ارتكاب المليشيا لجرائم إنسانية مكتملة الأركان.
كما انتقد الصمت المطبق في التقرير عن سجن دقريس الذي يضم آلاف السجناء دون أدنى حقوق، وعن سياسات الحصار والتجويع والتهجير القسري التي فرضتها المليشيا على مدن مثل الفاشر وبابنوسة وكادوقلي، والتي تعد في جوهرها جرائم ضد الإنسانية.
ختم الدكتور إبراهيم الصديق ملاحظاته بالاستغراب من خلو تقارير معنية بالاختفاء القسري من الإشارة إلى اختطاف آلاف الفتيات والنساء واستخدامهن في أسواق النخاسة، في ممارسات تعيد للأذهان عصوراً بائدة.
واعتبر أن هذه النماذج هي دليل قاطع على السلوك المجافي للمواثيق الدولية، داعياً إلى ضرورة مراجعة هذه المواقف التي تسيء لقيم الأمم المتحدة وتتجاهل الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها مليشيا آل دقلو بحق المدنيين العزل في مختلف أنحاء البلاد.