عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«مشاهدات انطباعية من صالة الوصول».. د. إبراهيم الصديق يسرد انطباعات زيارته لمطار الخرطوم ويرصد تحولا... وزير أقاله كامل إدريس يعلق على قرارات البرهان الاخيرة «شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ...

ما وراء حراك القاهرة: نحو “أجندة وطنية” تنهي إملاءات الخارج في السودان

مساعي إحلال السلام في السودان ورؤية د. إبراهيم الصديق علي

 

تحليل سياسي لرؤية د. إبراهيم الصديق علي: استعادة القرار الوطني وطي صفحة “الأجندات الخارجية”

 

متابعات – عاجل نيوز

يضع الحراك الدبلوماسي المكثف الذي شهدته العاصمة المصرية القاهرة مؤخراً، والذي ضم اجتماعات وزارية رفيعة المستوى بين مصر والسعودية بمشاركة مبعوث الرئيس الأمريكي،.

بالإضافة إلى اللقاءات الثنائية بين وزيري خارجية مصر والسودان، الملف السوداني أمام منعطف تاريخي.

ويرى  د. إبراهيم الصديق علي، أن هذه التحركات تمثل محاولة جادة لبناء منظور جديد لإحلال السلام في السودان،.

يقوم على استبعاد “الإملاءات الخارجية” والحمولات السياسية المعقدة، والاقتراب أكثر من الرؤية الوطنية التي تضع مصلحة البلاد والعباد فوق كل اعتبار.

إن جوهر التحدي في المرحلة الراهنة يتجاوز مجرد نقد المقترحات الدولية أو رفضها، فالمطلوب اليوم، وفقاً للقراءة السياسية الواعية، هو الانتقال إلى مرحلة “الفعل الوطني” عبر بناء أجندة وطنية متفق عليها.

لا يمكن الاكتفاء بدور المتفرج أو المعلق، بل بات من الضروري على القوى الحية والفاعلة والمؤثرة في الداخل السوداني أن تقدم قياداتها الصف الأول،.

وتتولى زمام المبادرة لتقديم رؤية واضحة للحل، مع ضرورة ملحة للجم “المغامرين” الذين يستغلون ظروف الحرب لتحقيق مكاسب شخصية ضيقة على حساب مستقبل الدولة.

يشدد التحليل على أن التحرك نحو عملية سياسية وطنية داخلية هو المسار الوحيد لإنهاء حالة الانقسام، بالتوازي مع بناء حلف خارجي “مدرك” لطبيعة الحرب في السودان وأبعادها الحقيقية.

فالحرب ليست مجرد صراع عسكري عابر، بل هي معركة وجود تستهدف هوية الدولة ومؤسساتها، وهو ما يتطلب اصطفافاً خارجياً يفهم هذه الخصوصية بعيداً عن الحلول المعلبة التي فشلت في تقديم مخرج حقيقي للأزمة.

ختاماً، يظل هذا الحراك الإقليمي في القاهرة مجرد “قطرة” في بحر المتطلبات الوطنية التي ينتظرها السودانيون.

إن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل هذه النوايا الدبلوماسية إلى “مشروع وطني” يمتلك زمام أمره، حيث تكون السيادة فيه للقرار السوداني النابع من الداخل.

إن اللحظة الراهنة تتطلب تكاتفاً ينهي حقبة الإملاءات، ويعيد للسودان دوره ومكانته، عبر رؤية وطنية جامعة تؤسس لسلام مستدام ينهي معاناة الشعب، ويبدأ مرحلة إعادة البناء على أسس صلبة وقواعد ثابتة لا تقبل التراجع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.