عاجل نيوز
عاجل نيوز

في ضرباتٍ أمنيةٍ متزامنة.. “مكافحة المخدرات” تُسقط كبار مروجي السموم في أم درمان وشرق النيل.

ضبط مروجي مخدرات في أم درمان وشرق النيل 

 

آلاف الحبوب المخدرة “النيرفاكس” وعشرات الأرطال من البنقو في قبضة الشرطة.. والعدالة تلاحق الشبكات الإجرامية.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في إطار حملاتها المستمرة لتطهير العاصمة من السموم التي تستهدف تدمير الشباب، وجهت إدارة مكافحة المخدرات بولاية الخرطوم ضربتين موجعتين لشبكات الترويج، من خلال عمليتين نوعيتين اتسمتا بالدقة والتخطيط.

العملية الأولى، التي نفذتها قوة عمليات الولاية في أم درمان، نجحت في الإيقاع بمروجٍ في العقد الرابع من عمره، حيث ضبطت بحوزته (3) جوالاتٍ كبيرةٍ تحتوي على (1500) قندول “بنقو”، ليُحال فوراً إلى قسم شرطة أم درمان شمال تحت طائلة القانون، في رسالةٍ واضحةٍ بأن أمن العاصمة خطٌ أحمر.

وفي “إنجازٍ متزامن” يعكس التنسيق الأمني العالي بين الأفرع، تمكنت فرعية شرق النيل من توجيه ضربةٍ ثانيةٍ للنشاط الإجرامي، .

حيث أسفرت المراقبة الدقيقة ومداهمة أحد المنازل عن توقيف مروجٍ خمسينيٍ بحوزته كمياتٍ ضخمةٍ بلغت (200) رأسٍ من “البنقو”، بالإضافة إلى صيدٍ ثمينٍ تمثل في (23100) حبةٍ من مخدر “النيرفاكس” الخطير.

المعروضات تم تحريزها، وتم فتح بلاغٍ تحت المادة (15أ) بقسم شرطة الحاج يوسف، تمهيداً لتقديم المتهم للعدالة التي ستطاله جراء ما اقترفه من أذى بحق المجتمع.

إن هذه العمليات النوعية لا تمثل مجرد “ضبط كميات”، بل هي تفكيكٌ لشرايين الترويج التي تحاول التسلل إلى أحيائنا.

فضبط أكثر من 23 ألف حبة مخدرة في عمليةٍ واحدةٍ بشرق النيل، يكشف عن مخططاتٍ خبيثةٍ لإغراق السوق بالمواد الكيميائية المدمرة، مما يضع جهود “مكافحة المخدرات” في قلب المعركة للحفاظ على السلم المجتمعي.

إن نجاح هذه المداهمات يؤكد أن عيون رجال الشرطة ساهرة، وأن أساليب التمويه التي يستخدمها المروجون لم تعد تجدِ نفعاً أمام الرصد الميداني الاحترافي.

تأتي هذه الضربات لتجدد ثقة المواطنين في المؤسسة الأمنية، التي تواصل عملها في ظروفٍ معقدةٍ لتأمين الجبهة الداخلية، معتبرةً أن مكافحة المخدرات جزءٌ لا يتجزأ من معركة استعادة الاستقرار للبلاد.

وبينما يواجه الموقوفون مصيرهم أمام القضاء، تظل رسالة “إدارة مكافحة المخدرات” ثابتة: لا تهاون مع من يبيع السموم للشباب، والطريق إلى السجن هو المآل الحتمي لكل من تسول له نفسه العبث بعقول وأرواح السودانيين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.