عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فاجعة منجم سالمين».. انتشال جثمانين وإصابة آخرين إثر انهيار منجم ذهب بولاية القضارف وسط غياب التدخل... «لا أزمة اقتصادية بل مافيا احتكار».. صحفية تصع أمام  البرهان  معلومات حساسة «انهيار من الداخل وزوال حتمي».. عبد الباري عطوان يكشف كواليس تقرير الـ«سي آي إيه» السري وتداعيات الس... شاركو في حرب اليمن ... «زلزال يضرب صفوف التمرد».. انشقاق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع وعودت... «جريمة تهز الضمير الإنساني».. مدير مستشفى الفاشر يكشف لوثائقي «العربية» مأساة رضيع نجا وحيداً من قصف... «إلى جحيم الخونة والناهبين».. هلاك العقيد خلا عبد الله مدي الملطخ بجرائم النـ.هب وسلـ.ب بيوت المواطن... انهيار دفاعات المليشيا في 17 منطقة .. قائد بالقوات المساندة يكشف فشل الهجمات المضادة للمليشيا . «حكاية مكالمة حسمت مهمة وطنية».. رشان آوشي تكشف كواليس حوار استخباراتي مع «ساموراي المليشيا» قبل انش... شاهد فيديو يكشف الحقيقة كاملة دون مساحيق .. «لن أبيع رغيفة بألف جنيه».. صاحب مخبز يدق ناقوس الخطر وي... شاهد هدف المربخ .. المريخ يودّع أبطال أفريقيا بركلات الترجيح أمام حوريا الغيني

الغرفة القومية لمستوردي المواد البترولية: أزمة الوقود عالمية و محلية .. والأرقام تكشف حقيقة الضغط على الصرف 

أسباب ارتفاع أسعار الوقود في السودان يونيو 2026 وتصريحات مستوردي البترول

 

كشف أسباب ارتفاع الأسعار في النصف الأول من 2026.. ورسائل حادة من بورتسودان حول معالجة الفجوة بين العرض والطلب

 

متابعات – عاجل نيوز 

في خطوةٍ تهدف إلى تمليك الرأي العام الحقائق الاقتصادية المجردة، عقدت الغرفة القومية لمستوردي المواد البترولية مؤتمراً صحفياً بمباني الغرفة التجارية بولاية البحر الأحمر، استعرضت فيه تحليلاً دقيقاً للمشهد البترولي خلال النصف الأول من عام 2026.

وشدد متحدثو الغرفة على مبدأ “الأرقام لا تنحاز لأحد”، مؤكدين أن ما يشهده السوق المحلي من ارتفاعٍ في أسعار الوقود وضغطٍ متزايدٍ على سعر الصرف ليس وليد الصدفة،.

بل هو نتاج تداخلٍ معقدٍ بين أزمات الطاقة العالمية والقصور في الأدوات الإدارية المحلية التي فشلت في امتصاص صدمات الأسعار الدولية.

وأوضحت الغرفة أن الارتفاع في تكاليف الاستيراد العالمي، بالتوازي مع التحديات اللوجستية والقيود المالية، قد ألقى بظلالٍ ثقيلةٍ على تكلفة الوقود الواصل للمستهلك النهائي.

وفي الوقت الذي تتأثر فيه سلاسل الإمداد العالمية بتقلبات أسعار النفط الخام وتكاليف الشحن، تضاعفت هذه التحديات في السودان نتيجة غياب التنسيق المؤسسي اللازم لتحييد أثر هذه التقلبات على سعر الصرف.

وأشارت الغرفة إلى أن الإدارة المحلية للأزمة تعاني من “فجوة استراتيجية” في توفير النقد الأجنبي، مما يضع ضغوطاً إضافية على العملة الوطنية، ويحول أزمة الإمداد العالمية إلى أزمة أسعارٍ محليةٍ خانقة.

وخلصت الغرفة في تقريرها إلى أن الحل لا يكمن في المسكنات المؤقتة، بل في ضرورة مراجعة السياسات النقدية والتجارية المرتبطة بقطاع الطاقة.

إن الإدارة الرشيدة تتطلب مرونةً أكبر في تخصيص الموارد، وشفافيةً في آليات الاستيراد، وإشراك القطاع الخاص كشريكٍ استراتيجيٍ في رسم سياسات التحوط ضد تقلبات السوق العالمي.

وبحسب الغرفة، فإن “محلية الإدارة” هي العقدة التي يجب حلها، إذ يمكن للسياسات الوطنية المتزنة أن تقلل من حدة التداعيات الخارجية، وتضمن تدفق الوقود بأسعارٍ أكثر استقراراً بعيداً عن المزايدات.

إن مؤتمر بورتسودان وضع النقاط على الحروف، مؤكداً أن تجاوز المرحلة الراهنة يتطلب “عقداً اقتصادياً” جديداً يربط بين واقع السوق العالمي وقدرات الاقتصاد الوطني.

إن مطالبة الغرفة بالشفافية وإدارة الأزمة بمهنية ليست سوى دعوةً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من التوازن الاقتصادي.

ستبقى أرقام الغرفة القومية لمستوردي المواد البترولية شاهداً على حجم التحدي، ومرجعاً لصناع القرار، طالما أن الغاية هي حماية المواطن من تبعات الأزمات العالمية، وتأمين إمدادٍ مستدامٍ يحرك عجلة الاقتصاد السوداني نحو التعافي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.