عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

خيانة الحلفاء” و”فخ العزلة”.. رحلة زعيم المليشيا (حميدتي) إلى دولة جارة تكشف خبايا السقوط المدوي

تسريبات دبلوماسية عن زيارة زعيم مليشيا الدعم السريع لدولة جوار: ضغوط إماراتية واستغاثة للسلام 2026

 

تسريبات دبلوماسية: “حميدتي” يشكو مصادرة الإمارات لـ 9 مليارات دولار و50 طن ذهب، ويقرّ بالهزيمة طالباً “خروجاً آمناً”

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مشهد يعكس حالة الانهيار التي تضرب مفاصل المليشيا المتمردة، كشف مصدر دبلوماسي أفريقي رفيع عن تفاصيل زيارة سرية “عاصفة” أجراها زعيم المليشيا إلى إحدى دول الجوار، حملت في طياتها اعترافات بالهزيمة، واستغاثات يائسة بحثاً عن مخرج من “الفخ” الذي أطبق على عنق المليشيا وحلفائها.

ثلاثية الخذلان: الإمارات، إسرائيل، والقبائل

بحسب المعلومات التي حصل عليها المصدر، بدا “زعيم المليشيا” في لقائه مع مستشار رئيس الدولة المضيفة أشبه بمن فقد “بوصلته السياسية والمالية”، حيث كشف عن حقائق مدهشة:

طعنة الحليف :

أكد حميدتي أن حكام أبوظبي لم يكتفوا بوقف الدعم المالي، بل أقدموا على “مُصادرة قسرية” لنحو 9 مليارات دولار من حسابات المليشيا، ووضعوا أيديهم على أكثر من 50 طناً من الذهب، مُبررين ذلك بـ “تسوية فواتير السلاح”، بينما تُفرغ الإمارات مخازنها من “الخردة العسكرية” وتدفع بها إلى السودان.

 خديعة “الحليف الغربي”:

اعترف الزعيم بمرارة أن وعود الدعم التي تلقاها عبر نائبه من جهات إسرائيلية لم تكن سوى “سراب”، مؤكداً أنهم تعرضوا لخداع سياسي وعسكري.

احتضار الاستنفار :

في اعتراف هو الأخطر، كشف الزعيم أن عمليات الاستنفار القبلي قد “ماتت إكلينيكياً”، مما اضطره للاعتماد بشكل كلي ومفضوح على المرتزقة والمقاتلين الأجانب، في اعتراف ضمني بانتهاء الحاضنة الاجتماعية التي كان يتغنى بها.

فاتورة الدم والخسارة الشخصية

في محاولة لاستدرار العطف، قدّم الزعيم قائمة “خسائر شخصية” مفزعة، معلناً مقتل 86 فرداً من عائلة “آل دقلو” وحدها، بالإضافة إلى ضياع كامل استثماراتهم وثرواتهم داخل السودان، وهو ما وصفه دبلوماسيون بأنه “تأبين استباقي” لمستقبل الأسرة بعد الحرب.

طلب “الخروج الآمن”: الاستعداد للتنحي مقابل المال

المفاجأة المدوية في التقرير كانت في “طلب السلام” الذي حمله الزعيم؛ حيث أبدى استعداداً تاماً لتقديم كافة التنازلات، بما في ذلك “الخروج النهائي من المشهد السياسي والعسكري”.

لكنه وضع شرطاً وحيداً ومثيراً للجدل : “مقابل استعادة جزء من ثرواته وممتلكاته”.

هذا الطلب ينسف كل الشعارات التي رفعتها المليشيا سابقاً، ليتحول الصراع من “حرب شعارات” إلى “محاولة استرداد أموال منهوبة”.

وفي ذات السياق، دخل القيادي الإسلامي المعروف حاج ماجد سوار  على خط الأزمة، مؤكداً أن هذه التطورات تأتي في وقت يتكشف فيه حجم التآمر الخارجي، .

مشيراً إلى أن حالة العزلة التي يعيشها قادة المليشيا هي النتيجة الحتمية لمن باعوا وطنهم في أسواق النخاسة الدولية.

يختتم المصدر الدبلوماسي تقريره بالتأكيد على أن “زعيم المليشيا يشكو الآن لطوب الأرض”، محاولاً في ربع الساعة الأخير شراء طوق نجاة، بينما تغرق سفينة المليشيا التي فقدت غطاءها المالي، واضطرت للتعري أمام العالم ككيان مرتزقة يقتات على دماء السودانيين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.