عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

خيانة الحلفاء” و”فخ العزلة”.. رحلة زعيم المليشيا (حميدتي) إلى دولة جارة تكشف خبايا السقوط المدوي

تسريبات دبلوماسية عن زيارة زعيم مليشيا الدعم السريع لدولة جوار: ضغوط إماراتية واستغاثة للسلام 2026

 

تسريبات دبلوماسية: “حميدتي” يشكو مصادرة الإمارات لـ 9 مليارات دولار و50 طن ذهب، ويقرّ بالهزيمة طالباً “خروجاً آمناً”

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مشهد يعكس حالة الانهيار التي تضرب مفاصل المليشيا المتمردة، كشف مصدر دبلوماسي أفريقي رفيع عن تفاصيل زيارة سرية “عاصفة” أجراها زعيم المليشيا إلى إحدى دول الجوار، حملت في طياتها اعترافات بالهزيمة، واستغاثات يائسة بحثاً عن مخرج من “الفخ” الذي أطبق على عنق المليشيا وحلفائها.

ثلاثية الخذلان: الإمارات، إسرائيل، والقبائل

بحسب المعلومات التي حصل عليها المصدر، بدا “زعيم المليشيا” في لقائه مع مستشار رئيس الدولة المضيفة أشبه بمن فقد “بوصلته السياسية والمالية”، حيث كشف عن حقائق مدهشة:

طعنة الحليف :

أكد حميدتي أن حكام أبوظبي لم يكتفوا بوقف الدعم المالي، بل أقدموا على “مُصادرة قسرية” لنحو 9 مليارات دولار من حسابات المليشيا، ووضعوا أيديهم على أكثر من 50 طناً من الذهب، مُبررين ذلك بـ “تسوية فواتير السلاح”، بينما تُفرغ الإمارات مخازنها من “الخردة العسكرية” وتدفع بها إلى السودان.

 خديعة “الحليف الغربي”:

اعترف الزعيم بمرارة أن وعود الدعم التي تلقاها عبر نائبه من جهات إسرائيلية لم تكن سوى “سراب”، مؤكداً أنهم تعرضوا لخداع سياسي وعسكري.

احتضار الاستنفار :

في اعتراف هو الأخطر، كشف الزعيم أن عمليات الاستنفار القبلي قد “ماتت إكلينيكياً”، مما اضطره للاعتماد بشكل كلي ومفضوح على المرتزقة والمقاتلين الأجانب، في اعتراف ضمني بانتهاء الحاضنة الاجتماعية التي كان يتغنى بها.

فاتورة الدم والخسارة الشخصية

في محاولة لاستدرار العطف، قدّم الزعيم قائمة “خسائر شخصية” مفزعة، معلناً مقتل 86 فرداً من عائلة “آل دقلو” وحدها، بالإضافة إلى ضياع كامل استثماراتهم وثرواتهم داخل السودان، وهو ما وصفه دبلوماسيون بأنه “تأبين استباقي” لمستقبل الأسرة بعد الحرب.

طلب “الخروج الآمن”: الاستعداد للتنحي مقابل المال

المفاجأة المدوية في التقرير كانت في “طلب السلام” الذي حمله الزعيم؛ حيث أبدى استعداداً تاماً لتقديم كافة التنازلات، بما في ذلك “الخروج النهائي من المشهد السياسي والعسكري”.

لكنه وضع شرطاً وحيداً ومثيراً للجدل : “مقابل استعادة جزء من ثرواته وممتلكاته”.

هذا الطلب ينسف كل الشعارات التي رفعتها المليشيا سابقاً، ليتحول الصراع من “حرب شعارات” إلى “محاولة استرداد أموال منهوبة”.

وفي ذات السياق، دخل القيادي الإسلامي المعروف حاج ماجد سوار  على خط الأزمة، مؤكداً أن هذه التطورات تأتي في وقت يتكشف فيه حجم التآمر الخارجي، .

مشيراً إلى أن حالة العزلة التي يعيشها قادة المليشيا هي النتيجة الحتمية لمن باعوا وطنهم في أسواق النخاسة الدولية.

يختتم المصدر الدبلوماسي تقريره بالتأكيد على أن “زعيم المليشيا يشكو الآن لطوب الأرض”، محاولاً في ربع الساعة الأخير شراء طوق نجاة، بينما تغرق سفينة المليشيا التي فقدت غطاءها المالي، واضطرت للتعري أمام العالم ككيان مرتزقة يقتات على دماء السودانيين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.