عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل ... «إجهاض المخططات ودحر العدوان».. اجتماع سيادي حاسم برئاسة البرهان يوجه رسائل طمأنة للشعب الس... «إرهـ اب المليشيا يطال الأطفال في بري».. الخرطوم تتعرض للهجوم الثالث خلال يوم واحد بسقوط مسيرات في س... شاهد الفيديو.. «سقوط غنائم السماء».. فيديو من قرية «أم صيقعون الجاك» بريفي أم روابة يكشف سقوط مسيرة ... عاجل شاهد الفيديو.. «ساعة الحسم تقترب في كردفان».. القوة المشتركة ترفع التمام من «جبال النهود» وتحذر... «فشل ذريع لطائرات الغدر».. عودة حركة الملاحة الجوية بمطار الخرطوم الدولي بعد ساعات من إسقاط مسيرتين ... «لحماية أمن الوطن والمجتمع».. رئيس الوزراء د. كامل إدريس يصدر قراراً عاجلاً . «سلاح نوعي يبيد معسكرات التجنيد القسري».. الطيران المسير يشن ضربات خاطفة وموجعة على مراكز حشد مستنفر... «طبول الحرب الإقليمية تقرع».. واشنطن تضع 11 دولة في حالة «إنذار أحمر» تشمل دول الخليج الست والكيان و... «جزاء العبث بأرواح الأبرياء».. هلاك منفذ الهجوم على معسكر زمزم، العميد المتمرد محمد شوربة و17 ضابطاً... «جحيم فجر نيالا».. سلاح الجو ينفذ ضربة استراتيجية دقيقة تستهدف اجتماعاً سرياً للمليشيا بحي النهضة وت...

مديونيات شركات الطيران في زمن الحرب “وصفة لإضعاف الناقل الوطني

أزمة ديون شركات الطيران السودانية، مطالبة الدولة بإنقاذ قطاع الطيران،

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مقال تحليلي بعنوان “مديونيات شركات الطيران .. إذا أخذت الدولة فعليها أن تُعطي”، سلط الكاتب علاء الدين يوسف الضوء على المعاناة المستمرة لشركات الطيران الوطنية في السودان، معتبراً أن إصرار الدولة على تحصيل المديونيات في هذا التوقيت يتجاهل الواقع المرير الذي فرضته الحرب على القطاع الحيوي.

وأكد يوسف أن شركات الطيران السودانية لم تعانِ نتيجة سوء إدارة أو تراجع في السوق، بل كانت من أكبر ضحايا الحرب التي دمرت بنيتها التحتية، وطالت طائراتها، وتسببت في توقف عملياتها وتبدد إيراداتها، مما أجبرها على محاولة البناء من الصفر في بيئة تشغيلية منهكة.

وأشار الكاتب إلى أن المطارات تفتقر للإمكانات الأساسية مع ارتفاع غير مسبوق في تكاليف التشغيل والمخاطر الأمنية، مما يطرح تساؤلاً جوهرياً حول جدوى مطالبة هذه الشركات بالسداد في الوقت الذي تحتاج فيه إلى دعم وطني لاستعادة عافيتها.

واستشهد الكاتب بتجارب دولية مثل نيجيريا، التي عمدت فيها الحكومات إلى تقديم إعفاءات ومعالجات للديون والرسوم، إدراكاً منها أن شركات الطيران تمثل أصولاً استراتيجية لاقتصاد الدولة، وأن انهيارها يمثل خسارة قومية شاملة.

وفي المقابل، انتقد يوسف فلسفة التعامل الحكومي في السودان التي وصفها بأنها ترتكز على “الجباية قبل التنمية” و”التحصيل قبل التفكير في الإنتاج”،.

مشيراً إلى أن الدولة تطالب الشركات بالوفاء بالتزاماتها دون أن تقدم تعويضات عن خسائر الحرب أو حتى حزم دعم لتخفيف الأعباء.

وشدد يوسف على أن القاعدة الاقتصادية العادلة تقتضي أنه إذا أخذت الدولة فعليها أن تعطي، مبيناً أن الشركات لها الحق في المطالبة ببيئة تشغيل سليمة ومطارات مؤهلة ورسوم عادلة مقابل التزاماتها.

وحذر الكاتب من أن الاستمرار في سياسة الضغط على شركات الطيران دون تقديم أي إعفاءات أو إعادة جدولة تناسب حجم الكارثة الحالية يعد وصفة مضمونة لإضعاف ما تبقى من قطاع طيران يحتاجه السودان بشدة في هذه المرحلة الاستثنائية.

واختتم المقال بالتأكيد على أن المطلوب ليس امتيازات غير مستحقة، بل عدالة تضمن تحمل الدولة لنصيبها من المسؤولية تجاه قطاع حيوي يحمل أعباء ثقيلة، داعياً إلى ضرورة تغيير نهج الجباية نحو نهج تشجيعي يعزز الاستثمار ويحمي الناقلات الوطنية من الانهيار تحت وطأة الديون.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.