عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«احتجاج في جوبا».. وزارة خارجية جنوب السودان تستدعي السفير السوداني وتبلغه احتجاحاً رسمياً . «ضربة في قلب عائلة القيادة المتمردة».. أنباء عن مصرع المتمرد أحمد الساير حمدان دقلو في قصف جوي زلزل ... «قيادة الدولة والجيش بلا سقف زمني».. أسئلة لمسؤول غربي اجتماع بقادة من  «المؤتمر الوطني» في القاهرة. ولاية سودانية تعلن جدولاً أسبوعياً جديداً لصرف الوقود «انهيار سجن الضعين وتطاير الحراس».. فرار جماعي لكافة المعتقلين والأسرى في أعقاب قصف جوي مركز استهدف ... عاجل ... «إجهاض المخططات ودحر العدوان».. اجتماع سيادي حاسم برئاسة البرهان يوجه رسائل طمأنة للشعب الس... «إرهـ اب المليشيا يطال الأطفال في بري».. الخرطوم تتعرض للهجوم الثالث خلال يوم واحد بسقوط مسيرات في س... شاهد الفيديو.. «سقوط غنائم السماء».. فيديو من قرية «أم صيقعون الجاك» بريفي أم روابة يكشف سقوط مسيرة ... عاجل شاهد الفيديو.. «ساعة الحسم تقترب في كردفان».. القوة المشتركة ترفع التمام من «جبال النهود» وتحذر... «فشل ذريع لطائرات الغدر».. عودة حركة الملاحة الجوية بمطار الخرطوم الدولي بعد ساعات من إسقاط مسيرتين ...

“عثمان عمليات” يظهر متخفياً: انكسار الأسطورة وتهاوي “الجوقة” في مستنقع الهزيمة

تحليل ظهور عثمان عمليات وتخبط قيادات مليشيا الدعم السريع في السودان

 

دلالات الظهور الباهت لقادة المليشيا.. اعترافات بالإنكار ومحاولات يائسة لإعادة التموضع

 

متابعات –عاجل نيوز 

لم يكن ظهور “عثمان عمليات”، أحد أبرز قادة مليشيا آل دقلو، في لقاءٍ ذي طابع أهلي بعيداً عن الميادين العسكرية، مجرد حدث عابر، بل كان تجسيداً لحالة “كشف الحال” التي تعيشها المليشيا بعد ثلاثة أعوام من الحرب.

فقد اتسم حديثه بنبرة إنكارٍ واضحة، زاعماً أنهم لم يخططوا للحرب، متجاهلاً الوقائع الدامغة التي وثقت حشد 170 عربة قتالية في مطار مروي قبل الطلقة الأولى، ومخططات السيطرة الشاملة على مراكز القرار في لحظة واحدة.

تتضح في هذا الظهور هشاشة “مداخل التعبئة” التي تعتمدها المليشيا، بالحديث عن “الدفاع عن النفس والحرائر”، بينما تشهد الوقائع على الأرض أن المليشيا هي من نقلت الحرب إلى قلب الخرطوم والجزيرة وسنار،.

حيث مارست أبشع أنواع الانتهاكات من قتل ونهب وتهجير، مما جعل خطاب “المظلومية” الذي يلوكونه يرتد عليهم كفضيحة أخلاقية.

وعلى الصعيد القيادي، يعكس اختفاء قادة الصف الأول وعزلة “حميدتي” ونائبه حالة من التفكك الداخلي، حيث “انفض السامر” إما بالهلاك أو العزل أو الإخفاء القسري.

وفيما يحاول “عبدالرحيم طاحونة” البحث عن مسارات تهريب جديدة عبر جنوب السودان لتعويض الخسائر الفادحة التي منيت بها خطوط الإمداد الليبية، ينشغل حميدتي بمحاولة تجميع شتات المرتزقة من قبيلة النوير ومعالجة الخلافات التي نخرت عظام التحالفات القبلية الهشة.

إن ظهور “عثمان عمليات” وهو يتحدث عن “الانتصار” من مخبئه في دارفور، ليس إلا محاولة أخيرة لرفع معنويات أتباعه، لكنها في واقعها تعبير عن حالة انكسارٍ ميداني وانهيارٍ بنيوي.

فالمظاهر الصغيرة التي تطفو على السطح، من تغييرات إدارية في المشرفين إلى محاولات البحث عن تحالفات جديدة، هي في الحقيقة ملامح سقوطٍ بات قاب قوسين أو أدنى، إيذاناً بنهاية فصلٍ من فصول العبث الذي قادته هذه المليشيا ضد الدولة السودانية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.