عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي

أبوعشر تعيش فاجعة مؤلمة إثر مقتل الدكتور فارس محمد نور غدرًا

مقتل الدكتور فارس محمد نور بداخل مستشفى أم درمان في السودان

 

اغتيال الطبيب الخلوق داخل عيادته بمستشفى أم درمان يثير صدمة واسعة في أوساط المجتمع.

 

متابعات – عاجل نيوز 

فُجعت مدينة أبوعشر صباح الجمعة بخبر مقتل أحد أبنائها البررة، الكفاءة الطبية المتميزة الدكتور فارس محمد نور ونيس، الذي لقي مصرعه غدرًا داخل عيادته بأحد مستشفيات أم درمان، في حادثة أليمة هزت مشاعر أهله ومحبيه وزملائه في القطاع الصحي.

تفاصيل الحادثة والتحقيقات الجارية

وبحسب المعلومات الأولية المتداولة التي كتبها الصحفي أبو عاقلة محمد أماسا، تشير أصابع الاتهام إلى أحد العاملين بالمستشفى، والذي يُشتبه في أنه باغت الفقيد من الخلف مستخدمًا آلة حادة، .

مما أدى إلى إصابته إصابة قاتلة أودت بحياته الفورية. ولا تزال الجهات الأمنية والجنائية المختصة تباشر التحقيقات المكثفة لكشف كافة ملابسات الحادث الأليم وتحديد الدوافع والمسؤوليات القانونية.

سيرة عطرة ومسيرة إنسانية

وقد خلّف رحيل الدكتور فارس حزنًا عميقًا ولا وصف في أوساط أبناء أبوعشر وكل من عرفه، إذ كان مثالًا للطبيب الخلوق والإنسان المتواضع، واشتهر بحسن السيرة ودماثة الأخلاق وعلاقاته الطيبة والواسعة مع الجميع.

ويُعد الفقيد من الكفاءات الطبية البارزة، حيث عمل سنوات طويلة في المملكة العربية السعودية، قبل أن يقرر العودة إلى أرض الوطن ليستقر ويواصل رسالته الإنسانية النبيلة في خدمة المرضى والمحتاجين بمستشفى أم درمان حتى لحظة استشهاده.

وعلى المستوى الاجتماعي، ظل الدكتور فارس قريبًا من زملاء الدراسة وأصدقائه، محافظًا على تواصله الدائم معهم، حتى إنه كان على اتصال مع عدد منهم خلال أيامه الأخيرة، في مشهد أثار الدهشة والحزن العميق، وكأن قلبه الطاهر كان يستشعر قرب الرحيل، حيث ترك وصايا عديدة عكست نقاء سريرته.

نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.