المشتركة تكشف خطة تحرير دارفور
القوة المشتركة تؤكد تقدم العمليات العسكرية وخطة لتأمين المناطق المحررة
القوة المشتركة تؤكد تقدم العمليات العسكرية وتدعو المجتمع الدولي إلى دعم حماية المدنيين
متابعات – عاجل نيوز
أكد المتحدث باسم القوة المشتركة، أبوجا، أن العمليات العسكرية الأخيرة حققت تقدماً ميدانياً مهماً، مشيراً إلى أن استخدام الطائرات المسيّرة أسهم في إحداث تحول نوعي في سير المعارك من خلال استهداف آليات قوات الدعم السريع وتعطيل خطوط تحركها وإمدادها، وفقاً لتصريحاته.
وقال أبوجا إن القوة المشتركة تعمل حالياً على تأمين المناطق التي تمت استعادتها وسد أي فراغ أمني، مؤكداً أن حماية المدنيين تمثل أولوية رئيسية خلال المرحلة الحالية، معتبراً أن استقرار تلك المناطق يمثل خطوة أساسية نحو إعادة الأوضاع الطبيعية.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية يهدف إلى استكمال السيطرة على مناطق دارفور، موضحاً أن القدرات التي وفرتها الطائرات المسيّرة ساعدت في تقليص قدرة قوات الدعم السريع على الحركة والمناورة، بحسب قوله.
واتهم أبوجا قوات الدعم السريع بمواصلة استهداف القرى والمنشآت المدنية، بما في ذلك حرق القرى واستهداف البنية التحتية في بعض المناطق، معتبراً أن هذه الممارسات أدت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وزيادة معاناة المدنيين.
وأشار إلى أن القوة المشتركة والجيش السوداني يبذلان جهوداً لتأمين المناطق التي تمت استعادتها ومنع أي محاولات لإعادة التسلل إليها، لكنه شدد على أن تحقيق حماية كاملة يتطلب دعماً دولياً لوقف مصادر تمويل وإمداد قوات الدعم السريع، وفق تعبيره.
وفي الجانب الإنساني، أوضح أبوجا أن التقدم العسكري يستهدف تهيئة الظروف اللازمة لعودة النازحين إلى مناطقهم بأمان،.
مؤكداً وجود خطة لمرحلة ما بعد استعادة مدينة الجنينة تشمل تأمين المناطق، وحماية المدنيين، وتسهيل عودة السكان، إلى جانب العمل على إعادة إعمار ما دمرته الحرب.
كما وجه المتحدث رسالتين، الأولى إلى السودانيين دعا فيها إلى التمسك بالأمل، مؤكداً أن النصر بات قريباً وفق وصفه، والثانية إلى المجتمع الدولي طالب فيها بعدم الصمت تجاه الانتهاكات، داعياً إلى اتخاذ مواقف أكثر حزماً ومحاسبة المسؤولين عنها.
ولم يصدر، حتى وقت إعداد هذا الخبر، تعليق من قوات الدعم السريع على هذه التصريحات. وكانت القوات قد نفت في مناسبات سابقة استهداف المدنيين، واتهمت القوة المشتركة بتنفيذ هجمات في مناطق خاضعة لسيطرتها.
لذا تبقى هذه التصريحات ضمن مواقف الأطراف المتحاربة، ولا يمكن التحقق منها بشكل مستقل في ظل استمرار النزاع وصعوبة الوصول إلى مناطق العمليات.