بابكر يحيى : حتي وإن أعادهم البرهان إلى السلطة .. جرائم المليشيا في ود النورة وسنار خط أحمر لا يمحوه سلطان ولن يحصلوا على صك غفران
بابكر يحيى يكتب عن جرائم المليشيا ورفض الشارع السوداني لعودتهم إلى السلطة
الكاتب يؤكد أن السلطة وحدها لن تعيد المجرمين إلى وجدان الأمة السودانية بعد انتهاكاتهم الشنيعة وتشريد ملايين المواطنين
متابعات – عاجل نيوز
سلط الكاتب بابكر يحيى الضوء على حجم المأساة التي عاشها الشعب السوداني، مشدداً على أنه حتى وإن أعادت الترتيبات السياسية أي طرف إلى السلطة، فلن يستطيع كائن من كان إعادتهم إلى وجدان الأمة السودانية.
وأشار الكاتب إلى أن الأثر القبيح والجرائم الشنيعة التي ارتكبتها المليشيا في مناطق ود النورة والسريحة وسنار والمزروب والمرة لا يمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال.
وأوضح بابكر يحيى في مقاله أن الشعب السوداني لن يمنح هؤلاء صك غفران مفتوح على اعتبار أنهم أصحاب الحرب الحقيقيين ومن يقفون خلف مآسي البلاد.
وبيّن الكاتب حجم الانتهاكات التي خلفتها المليشيا من عمليات قتل واغتصب وحرق وتدمير أدت إلى تهجير أكثر من عشرين مليون مواطن سوداني من ديارهم، فضلاً عن إفقار وإذلال أمة كانت تعيش عزيزة على أرضها وترابها الطاهر.
وختم الكاتب تأكيده بالرفض القاطع لأي محاولات لتعويم المجرمين أو تجاوز حقوق الضحايا، معتبراً أن الدماء الزكية والدمار الواسع الذي لحق بالبلاد يظل شاهدًا على فظاعة ما حدث.
وتأتي هذه الكلمات المعبرة لتلخص نبض الشارع السوداني الثابت في رفضه التام لوجود من تسببوا في هذه الكارثة الإنسانية غير المسبوقة في تاريخ البلاد الحديث.