طوق النجاة يضيق على المليشيا: حكومة دارفور تؤكد أن حضور الجيش والقوة المشتركة في “بئر أم سليبة” ينذر باقتراب ساعة تحرير الجنينة
حكومة دارفور: اقتراب تحرير الجنينة بعد تقدم الجيش والمشتركة في بئر أم سليبة
الناطق الرسمي يؤكد فشل حشود التمرد المستمرة، ويكشف تفاصيل التقدم الكبير للجيش والمشتركة في المحور الغربي لإحكام السيطرة الكامل
متابعات –عاجل نيوز
في مؤشر ميداني يعكس التحولات الكبرى والحاسمة في مسرح العمليات العسكرية بغرب إقليم دارفور، أكد الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم دارفور أن وجود وبسط سيطرة القوات المسلحة السودانية، .
جنباً إلى جنب مع أبطال القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، في منطقة “بئر أم سليبة” يحمل أبعاداً ودلالات استراتيجية بالغة الأهمية لمجсь سير المعارك في الإقليم.
وأوضح الناطق أن هذا التمركز المتقدم والسيطرة المحكمة لا يُمثلان مجرد تقدم تكتيكي عابر، بل هما مؤشر حاسم وقاطع على اقتراب موعد تحرير مدينة الجنينة من دنس مليشيا الدعم السريع الإرهابية.
وأضاف أن كافة الحشود العبثية والتحركات المحمومة التي تقودها المليشيا لتعزيز خطوط دفاعاتها في المنطقة مآلها الحتمي الفشل الذريع أمام صمود وصلابة القوات المشتركة والجيش السوداني.
الانهيار الميداني وتأمين المحور الغربي
يأتي هذا التقدم الاستراتيجي المتسارع للجيش والقوة المشتركة في محور “بئر سليبة” امتداداً لسلسلة من العمليات النوعية والضربات الموجعة التي تلقتها مليشيا الدعم السريع في غرب دارفور، .
والتي توجت مؤخراً بتحييد وتدمير واغتنام أكثر من 65 مركبة قتالية تابعة للمليشيا ومقتل قائد قوتها المهاجمة في ذات المنطقة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن تضييق الخناق على المليشيا في هذا المحور الحيوي يعزز من خطوط إمداد القوات المسلحة والمشتركة،.
ويقطع قنوات التواصل والتموين الخاصة بالتمرد عبر الحدود ومناطق النفوذ الغربي.
ومع تداعي الدفاعات المتقدمة للمليشيا وتهاوي خطوطها الخلفية، باتت القوات المشتركة والجيش على أهبة الاستعداد للانقضض على ما تبقى من جيوب المليشيا، .
وسط ترحيب شعبي واسع واستبشار الأهالي بقرب ساعة الخلاص وعودة الاستقرار إلى مدينة الجنينة وعموم مدن إقليم دارفور.