بشرى سارة: دخول كهرباء سد مروي إلى منطقة المرخيات وبدء توجيه التيار للمحطات الخدمية
كهرباء سد مروي المرخيات محطات السودان
جهود هندسية مقدرة تكلل بالنجاح لعودة التيار الكهربائي وسط إشادة واسعة بالجيش الأزرق والفرق المرابطة
متابعات – عاجل نيوز
وشهدت البنية التحتية لقطاع الكهرباء في السودان تطوراً مهماً تمثل في إعلان دخول كهرباء سد مروي رسمياً إلى منطقة المرخيات، بالتزامن مع بدء عمليات التوزيع الفعلية للتيار على المحطات الخدمية المختلفة.
وقوبلت هذه الخطوة بارتياح واسع وترحيب كبير من المواطنين الذين عانوا خلال الفترة الماضية من تبعات انقطاع التيار الكهربائي المتكرر وتأثيراته المباشرة على الحياة اليومية والخدمات الأساسية.
وتأتي هذه العودة التدريجية للكهرباء بعد فترة وجيزة من تعرض سد مروي لعطل فني جسيم ونقص طارئ في القدرة الإنتاجية، وهو الأمر الذي أدى إلى خروج عدداً من الولايات عن منظومة الكهرباء القومية بالكامل.
وقد تسبب ذلك الانقطاع المفاجئ في شلل شبه تام للعديد من المرافق الحيوية، وتوقف محطات المياه، فضلاً عن المعاناة الإنسانية الكبيرة التي تكبدها المواطنون في ظل درجات الحرارة المرتفعة وانقطاع سبل التبريد وحفظ الأغذية والأدوية، مما ضاعف من الأعباء المعيشية في مختلف المناطق المتضررة.
وفي ظل هذه التحديات الجسام، واصلت الفرق الفندسية والهندسية، والمعروفة مجازاً بـ”الجيش الأزرق”، جهودها المضنية وعملهم الدؤوب ليل نهار في ظروف بالغة التعقيد، من أجل صيانة الأعطال وإصلاح الشبكات المتضررة وإعادة تأهيل محطات التوليد والنقل.
وتوجت هذه التضحيات الكبيرة بنجاح إعادة الربط التدريجي وبدء ضخ التيار الكهربائي، مما يبعث الأمل في نفوس المواطنين بقرب استقرار الخدمات وعودة الحياة إلى طبيعتها تدريجياً في العاصمة والمناطق المجاورة، .
وسط مطالبات مستمرة بتأمين وحماية البنى التحتية الحساسة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأزمات التي تمس حياة المواطن مباشرة.