قوة منشقة تصل أمدرمان بأسلحة فرنسية.. و44 رحلة إمداد لإثيوبيا
رحلة إمداد لإثيوبيا.. وقوة منشقة تصل أمدرمان
قوة منشقة تصل أمدرمان بأسلحة فرنسية.. و44 رحلة إمداد لإثيوبيا
متابعات – عاجل نيوز
كشفت صور متداولة عن وصول مجموعة من قوات الدعم السريع أعلنت انشقاقها عن المليشيا إلى مدينة أمدرمان، وهي تحمل أسلحة ومقذوفات ذات منشأ غربي، من بينها مقذوفات APAV 40 الفرنسية، إلى جانب بنادق G3.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن مقذوفات APAV 40 مخصصة للاستخدام ضد الأفراد والتحصينات، ويمكن إطلاقها عبر بنادق FAMAS، ما أثار تساؤلات جديدة بشأن مصادر التسليح التي وصلت إلى قوات الدعم السريع خلال الحرب.
وتزامن ذلك مع معلومات أخرى حول حركة رحلات الإمداد في المنطقة، إذ قال الخبير في مصادر الاستخبارات مفتوحة المصدر تيد ريتش إن بيانات تتبع حركة الطيران أظهرت رصد 44 رحلة شحن جوي عسكرية من قواعد ومطارات إماراتية باتجاه إثيوبيا خلال أغسطس 2026.
وأوضح ريتش، وفق المعلومات المتداولة، أن الرحلات نفذتها 13 طائرة شحن عسكرية استراتيجية من طراز Ilyushin Il-76TD، فيما توزعت الرحلات بحسب نقاط الانطلاق على 22 رحلة من قاعدة الريف الجوية، و20 رحلة من مطار العين الدولي، ورحلتين من قاعدة سويحان الجوية.
وتأتي هذه التحركات الجوية في ظل اتهامات متبادلة بشأن استخدام الأراضي الإثيوبية كمسار لإمداد قوات الدعم السريع، في وقت تشهد فيه جبهات القتال في السودان تطورات ميدانية متسارعة.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن هذه التطورات تعيد ملف رحلات الإمداد إلى الواجهة، خصوصاً مع الحديث عن شبكات نقل إقليمية تمر عبر عدد من دول الجوار.
ميدانياً، قالت غرفة طوارئ دار حمر إن سلاح الجو السوداني نفذ ضربات جوية استهدفت تجمعات لقوات الدعم السريع في مدينة النهود، وتحديداً في منطقة سوق القرضاية.
وذكرت الغرفة أن الضربات أدت، بحسب إفادتها، إلى تدمير عدد من العربات القتالية وعربات نقل كبيرة كانت تحمل إمدادات عسكرية، إلى جانب تناكر وقود تابعة للقوة.
وأضافت أن مجموعات من قوات الدعم السريع التي كانت موجودة داخل منازل المواطنين في النهود بدأت مغادرة المدينة على متن نحو 10 عربات كبيرة باتجاه مدينة الفولة، وذلك عقب الضربات الجوية.
وأرجعت الغرفة هذه التحركات إلى ما وصفته بحالة الخوف من تقدم القوات المسلحة السودانية نحو المدينة، مؤكدة وقوفها إلى جانب القوات المسلحة وداعية المواطنين إلى توخي الحذر والابتعاد عن مناطق تجمع القوات.
وتفتح المعطيات الجديدة أكثر من سؤال حول طبيعة خطوط الإمداد الإقليمية المرتبطة بالحرب في السودان، ومدى تأثير حركة الطيران العسكري بين دول المنطقة على تطورات العمليات العسكرية.
وفي ظل غياب تأكيد رسمي مستقل بشأن بعض تفاصيل الأسلحة ومسارات الرحلات، تبقى المعلومات المتداولة بحاجة إلى مزيد من التحقق، خصوصاً ما يتعلق بجهات التسليح النهائية والوجهة الفعلية للشحنات.