عاجل نيوز
عاجل نيوز

بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء المحاميد في صفوف المليشيا

جريمة تصـ فية 11 شاباً من المحاميد في أم هجيليج .

الضحايا كانوا في طريقهم لأداء واجب العزاء فاعترضتهم قوة تابعة للمليشيا وأعدمتهم بدم بارد.. وتصاعد الصراعات والتصفية الداخلية بين الماهرية والمحاميد

 

متابعات –عاجل نيوز 

نشر الباحث أيمن شرارة تقريراً تحليلياً كشف فيه عن جريمة بشعة ومروعة وقعت مساء أمس في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية، راح ضحيتها أحد عشر شاباً من أبناء قبيلة المحاميد التابعين لمليشيا دقلو، في حادثة تكشف بجلاء حجم التصفية الداخلية والصراعات العميقة التي وصلت إليها الأوضاع داخل المليشيا.

وأوضح الكاتب أن الشباب الضحايا كانوا يستقلون عربتين عسكريتين، إحداهما تحمل مدفعاً والأخرى مزودة بسلاح «دوشكا»، وكانوا في طريقهم لأداء واجب العزاء لأسرة أحد أصدقائهم الذي قُتل في المعارك السابقة، مؤكداً أنهم لم يكونوا في طريقهم لمعركة بل لبيت عزاء.

وبحسب المعلومات التي وردت في التقرير، اعترضت طريقهم قوة يقودها ضابط برتبة رائد تابع للمليشيا، والذي أجرى اتصالاً بالقيادي آدم قارح في مدينة نيالا، ليأتي الرد بأمر مباشر ودموي يقضي بتصفيتهم والاستيلاء على العربات، حيث جرى قتل الشباب الأحد عشر جميعاً بطريقة انتقامية.

ولفت الانتباه إلى أن غالبية الضحايا هم من صغار السن، ولا تتجاوز أعمار بعضهم تسعة عشر عاماً، مشيراً إلى أن الجناة أقدموا بعد التصفية على تصوير مقطع فيديو من موقع الحادثة في تصرف يعكس حجم الاستهتار بأرواح البشر.

 

وأكد أيمن شرارة أن هذه الحادثة تثبت حجم الاستهداف والمخطط الذي تقوده قيادات «الماهرية» تجاه أبناء المحاميد الذين يعملون تحت إمرتهم، مشدداً على أن أبناء المحاميد ليسوا وقوداً لحروب الآخرين ولا أرواحهم مباحة لأي قائد أو مجموعة مسلحة.

واختتم بالتأكيد على أن من أصدر أمر القتل ومن نفذه ومن تستر عليه يجب أن يُكشفوا ويحاسبوا، لأن قتل أحد عشر شاباً بهذه الطريقة جريمة لا يمكن طيها بل يجب فتح ملفها كاملاً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.