عاجل نيوز
عاجل نيوز

أسلحة حديثة وأجهزة تشويش وفنيون أجانب .. تفاصيل حمولة طائرة C-130 التي دمرت صباح أمس في مطار نيالا..

تدمير طائرة C-130 محملة بأسلحة في مطار نيالا

 

مصادر عسكرية تكشف تفاصيل حمولة الطائرة المدمرة وتتحدث عن ارتباك واعتقالات واسعة داخل المدينة

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت مصادر عسكرية عن تفاصيل جديدة بشأن الضربة التي استهدفت طائرة C-130 داخل مطار نيالا بولاية جنوب دارفور، مشيرة إلى أن الطائرة كانت تحمل، بحسب المعلومات الأولية، شحنة من الأسلحة الحديثة وأجهزة متخصصة في التشويش الإلكتروني، إلى جانب فنيين أجانب.

وقالت المصادر إن طائرة C-130 في مطار نيالا كانت ضمن عملية إمداد عسكري، وإن الضربة أدت إلى تدميرها داخل المطار، وسط تكتم من مليشيا الدعم السريع والجهات الداعمة لها، وفق ما أوردته مصادر عسكرية.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الطائرة كانت تحمل فنيين من كولومبيا وإثيوبيا، قالت المصادر إنهم كانوا موجودين للمساعدة في تشغيل أو التعامل مع المعدات الإلكترونية والعسكرية التي كانت على متن الطائرة.

وتبرز أجهزة التشويش الإلكتروني باعتبارها من أكثر المعدات التي تثير الاهتمام في هذه الواقعة، نظراً للدور الذي يمكن أن تؤديه في التأثير على الاتصالات وأنظمة التوجيه والمراقبة والطائرات المسيّرة، غير أن طبيعة الأجهزة التي كانت على متن الطائرة واستخداماتها الفعلية لم تُكشف بصورة مستقلة حتى الآن.

وتشير المصادر إلى أن حجم الخسائر الناجمة عن تدمير الطائرة لم يتضح بصورة كاملة، وسط حديث عن خسائر بشرية ومادية أكبر مما تم الإعلان عنه، في وقت تفرض فيه التطورات الأمنية داخل نيالا حالة من التكتم الشديد.

وفي أعقاب الضربة، تحدثت المعلومات عن حملة اعتقالات داخل مدينة نيالا طالت عدداً من العناصر والقيادات، وسط حالة من الارتباك الأمني، فيما لم تتضح بشكل مستقل هوية جميع الموقوفين أو الأسباب المباشرة وراء اعتقالهم.

وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير متكررة عن عمليات احتجاز واعتقال داخل نيالا ومراكز الاحتجاز التابعة لمليشيا الدعم السريع، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن الوضع الأمني داخل المدينة عقب استهداف المطار.

ويُعد مطار نيالا من المواقع ذات الأهمية العسكرية واللوجستية في إقليم دارفور، ولذلك فإن استهداف طائرة شحن عسكرية داخله، إذا تأكدت تفاصيل حمولتها، يمثل تطوراً لافتاً في مسار العمليات المرتبطة بخطوط الإمداد والدعم العسكري.

ولم تتوفر حتى الآن معلومات مستقلة تؤكد بصورة نهائية جنسية الفنيين الموجودين على متن الطائرة أو طبيعة الأسلحة وأجهزة التشويش التي قيل إنها كانت تحملها، كما لم يصدر توضيح رسمي شامل يحدد حجم الخسائر البشرية والمادية.

وتبقى هذه التفاصيل في انتظار مزيد من المعلومات الميدانية أو بيانات رسمية يمكن أن توضح طبيعة المهمة التي كانت تنفذها الطائرة، والجهة التي كانت تتولى تشغيلها، وحقيقة الخسائر التي ترتبت على استهدافها داخل مطار نيالا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.