أيمن شرارة : عدد كبير من أبناء الماهرية يرفضون سياسة عيال دقلو وما فعلوه بالقبيلة
أيمن شرارة يوضح موقفه من قبيلة الماهرية
أيمن شرارة يوضح أن انتقاده يستهدف قيادات الإدارة الأهلية المرتبطة بالدعم السريع وليس عموم أبناء القبيلة
متابعات – عاجل نيوز
أوضح أيمن شرارة موقفه من الجدل الذي أثير حول حديثه المتكرر عن قبيلة الماهرية، مؤكداً أن انتقاده لا يستهدف عموم أبناء القبيلة، وإنما القيادات والإدارة الأهلية التي قال إنها أصبحت مرتبطة بقيادات قوات الدعم السريع.
وقال شرارة، في توضيح نشره، إن الماهرية يمثلون أهله وأسرته، وإنه تربى وسط أبناء القبيلة، مشدداً على أنه لم تكن لديه في يوم من الأيام مشكلة مع القبيلة أو عموم أهلها.
وأوضح أن ذكره اسم الماهرية في حديثه يأتي في سياق محدد، يقصد به القيادات التي تمثل الإدارة الأهلية، بدءاً من العمدة جمعة دقلو، وصولاً إلى بقية العمد، إلى جانب محمد حمدان دقلو وشقيقه عبدالرحيم دقلو، بحسب ما أورده في توضيحه.
وأشار شرارة إلى أن هذه القيادات أصبحت، بحسب رأيه، تمثل الماهرية أمام قطاعات من الرأي العام، الأمر الذي أدى إلى ارتباط اسم القبيلة في نظر البعض بقيادات الدعم السريع وأفراد أسرة دقلو.
واستعاد شرارة واقعة مقتل الأمير آدم خاطر، قائلاً إن الجريمة نُسبت في ذلك الوقت إلى قيادة الدعم السريع، قبل أن تأتي الإدارة الأهلية للماهرية للجلوس بشأن القضية.
وأضاف أن السؤال الذي طرحه على ممثلي الإدارة الأهلية كان حول الصفة التي حضروا بها، وما إذا كانوا يمثلون قوات الدعم السريع أم قبيلة الماهرية، موضحاً أنهم أكدوا حضورهم باسم الماهرية.
وبحسب رواية شرارة، فقد دار نقاش حول مسؤولية القوات التي ارتكبت الجريمة، وانتهى الأمر، وفق قوله، بكتابة اعتراف والتزام يتعلق بما وصفه بعلاقة قوات الدعم السريع بالماهرية ومسؤولية القبيلة عن أفعال أفراد القوة تجاه المحاميد.
وأكد شرارة أن روايته لهذه الواقعة تأتي لتفسير سبب تركيزه على القيادات الأهلية عند استخدام اسم الماهرية، وليس بهدف تحميل عموم أبناء القبيلة مسؤولية أفعال أفراد أو قيادات بعينها.
وأشار إلى وجود عدد كبير من أبناء الماهرية الذين يرفضون سياسات أسرة دقلو وما يصفه بالأضرار التي لحقت بالقبيلة، لكنه قال إن كثيرين منهم لم تكن لديهم القدرة على مواجهة القيادة أو إبعادها عن واجهة القبيلة.
وأضاف أن ارتباط اسم الماهرية بقيادات الدعم السريع يمثل، من وجهة نظره، نتيجة مؤلمة لخيارات قيادات محددة، معتبراً أن تلك القيادات نقلت القبيلة من إطارها الاجتماعي والأهلي إلى مساحة مرتبطة بمشروع عسكري.
وشدد شرارة في ختام توضيحه على أن موقفه ليس موجهاً ضد القبيلة ككيان اجتماعي، قائلاً إن الماهرية «أسرتي»، وإن خلافه ينصب على من أدخل اسم القبيلة في مشروع عسكري وربط مصيرها بقيادات قوات الدعم السريع.
ويأتي هذا التوضيح في ظل حساسية الخطاب القبلي والاجتماعي المرتبط بالحرب في السودان، حيث تثير الإشارات إلى القبائل وقياداتها جدلاً واسعاً، خصوصاً عندما ترتبط مواقف بعض القيادات أو الأفراد بأطراف النزاع.
وتظل الوقائع التي أوردها شرارة في توضيحه، بما في ذلك تفاصيل قضية الأمير آدم خاطر والالتزامات التي قال إنها كُتبت وقتها، رواية منسوبة إليه وتحتاج إلى الرجوع إلى الوثائق والشهادات ذات الصلة للتحقق المستقل منها.