تطورات كارثة طائرة نيالا : تسريبات تؤكد هلاك 28 خبيراً أجنبياً وخسائر بـ 1.5 مليار دولار في تفجير الطائرة الإماراتية!
طائرة نيالا.. مصادر تكشف الخسائر والقتلى
محادثات ميدانية تتحدث عن قتلى وأسلحة نوعية كانت داخل الطائرة وسط تضارب بشأن تفاصيل الحادث
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر خاصة عن تفاصيل جديدة بشأن حادثة استهداف طائرة في مطار نيالا، مشيرة إلى أن محادثات ورسائل صوتية متداولة بين فرق الإسعاف والإنقاذ العاملة في محيط المطار تضمنت معلومات عن حجم الخسائر البشرية والمادية، وطبيعة المعدات التي كانت موجودة على متن الطائرة.
وبحسب المصادر، فإن المعلومات المتداولة بين فرق الإسعاف والإنقاذ تحدثت عن وجود كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر داخل الطائرة، بينها أسلحة تعتمد على القصف من بُعد، إلى جانب مسيّرات وذخائر شديدة الانفجار.
وتقول المصادر إن الطائرة كانت مرتبطة بعمليات إمداد عسكرية، وإن الاستهداف أدى إلى خسائر كبيرة، إلا أن طبيعة الحمولة وحجم الأضرار لا تزال بحاجة إلى توثيق مستقل من جهات رسمية أو مصادر ميدانية موثوقة.
وأضافت أن المحادثات المتداولة تضمنت حديثاً عن مقتل كامل أفراد طاقم الطائرة، مع عدم حسم جنسياتهم حتى الآن، إلى جانب معلومات عن وجود فريقين داخل الطائرة أو في محيط المهمة، أحدهما ذو طابع استخباراتي والآخر فني.
وأشارت المصادر إلى أن بعض الأشخاص الذين جرى الحديث عنهم كانوا يتحدثون بلهجة خليجية، وهو ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة المهمة والجهات التي تقف خلف تشغيل الطائرة، إلا أن هذه التفاصيل لم يتم التحقق منها بصورة مستقلة حتى الآن.
وتحدثت التقديرات الواردة في تلك المحادثات عن خسائر مادية ضخمة نتيجة تدمير الطائرة والحمولة التي كانت على متنها، وقدرت قيمتها بنحو 1.5 مليار دولار، إلى جانب سقوط 28 شخصاً من جنسيات مختلفة.
غير أن هذا الرقم تحديداً يظل تقديراً متداولاً من مصادر خاصة، ولا يوجد حتى الآن تأكيد مستقل يثبت قيمة المعدات المدمرة أو العدد النهائي للضحايا، ولذلك لا يمكن التعامل معه باعتباره حصيلة نهائية للحادث.
ويأتي ذلك في ظل الأهمية التي اكتسبها مطار نيالا خلال الحرب، إذ وثقت تقارير دولية سابقة استخدام المطار في استقبال رحلات ليلية تحمل معدات وإمدادات مرتبطة بالدعم السريع، كما وثقت صور الأقمار الصناعية وجود طائرات ومسيّرات ومعدات عسكرية في محيطه.
وكانت تقارير حقوقية قد أشارت كذلك إلى تعرض المطار ومحيطه لضربات جوية سابقة، وظهور حطام طائرات داخل المطار وفي محيطه، ما يعكس الدور الذي لعبه الموقع في خطوط الإمداد العسكرية خلال الحرب.
وفي يوليو الماضي، أفادت رويترز نقلاً عن خبراء أمميين بأن طائرات بوينغ 727 مرتبطة بشبكة شركات مقاول عسكري أمريكي استخدمت في نقل مرتزقة وأسلحة ومسيّرات لصالح قوات الدعم السريع، في سياق أوسع لشبكات الإمداد المرتبطة بالحرب السودانية.
وتبقى تفاصيل حادثة طائرة نيالا الأخيرة، بما في ذلك هوية الطائرة وطاقمها وحمولتها وعدد الضحايا وقيمة الخسائر، بحاجة إلى تأكيد رسمي ومصادر مستقلة، خصوصاً في ظل تعدد الروايات المرتبطة بالعمليات العسكرية في مطار نيالا.
وفي حال تأكدت المعلومات المتداولة بشأن طبيعة الحمولة والخسائر البشرية، فإن الحادث سيكون من أبرز الضربات التي تستهدف خطوط الإمداد الجوي في دارفور، نظراً لما يمثله مطار نيالا من أهمية في حركة المعدات والأفراد والإمدادات العسكرية.