عاجل نيوز
عاجل نيوز

اتهامات خطيرة تكشفها الخرطوم : إثيوبيا تنشئ 4 معسكرات للمليشيا وتشغيل المسيّرات على الحدود!

معسكرات الدعم السريع في إثيوبيا.. السودان يكشف مواقع جديدة

 

محافظ الكرمك يكشف مواقع حدودية يقول إنها مرتبطة بالتدريب والإمداد وتشغيل المسيّرات

 

متابعات – عاجل نيوز 

اتهم محافظ الكرمك بإقليم النيل الأزرق عبد العاطي محمد الفكي السلطات الإثيوبية بإنشاء مواقع عسكرية داخل الأراضي الإثيوبية، قال إنها تستخدم في تدريب مقاتلين تابعين للدعم السريع ومرتزقة أجانب، إلى جانب عمليات الإمداد وتشغيل الطائرات المسيّرة.

وقال الفكي، في تصريحات صحفية، إن ما وصفه بـ معسكرات الدعم السريع في إثيوبيا يصل إلى أربعة مواقع، مشيراً إلى أن بعضها يقع بالقرب من الحدود السودانية، وهو ما يمنحها أهمية عسكرية في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها إقليم النيل الأزرق.

وأوضح محافظ الكرمك أن من بين المواقع التي أشار إليها معسكر فانو، الذي قال إنه يقع على بعد نحو 40 كيلومتراً من مدينة الكرمك، مضيفاً أنه يستخدم، وفق معلوماته، في تدريب مقاتلين تابعين للدعم السريع وعناصر أجنبية.

وزعم الفكي أن التدريب في الموقع يتم تحت إشراف مباشر من جهاز المخابرات الإثيوبي، وهي اتهامات خطيرة لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل حتى الآن، كما لم يرد في المعلومات المتاحة تعليق رسمي إثيوبي يؤكد أو ينفي هذه الاتهامات.

وأشار المسؤول السوداني كذلك إلى مواقع أخرى، بينها معسكرات دبوس وإبرامو الواقعة جنوب غربي مدينة أصوصا، إلى جانب موقع جبل الدش، الذي قال إنه يضم منشآت مرتبطة بإطلاق وتشغيل الطائرات المسيّرة.

وبحسب الفكي، يقع جبل الدش على مسافة تقدر بنحو 30 كيلومتراً من الكرمك، ما يجعله، في حال صحة هذه المعلومات، موقعاً ذا أهمية كبيرة بالنسبة للتحركات العسكرية في المنطقة الحدودية.

وتأتي هذه الاتهامات في وقت يشهد فيه إقليم النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً متزايداً، مع استمرار المواجهات بين القوات المسلحة السودانية والقوات المتحالفة مع الدعم السريع والحركة الشعبية، وسط تنافس على مناطق استراتيجية قريبة من الحدود الإثيوبية.

وكانت مدينتا الكرمك وقيسان قد شهدتا تطورات عسكرية ميدانية خلال الفترة الماضية، الأمر الذي زاد من أهمية المنطقة باعتبارها ممراً حيوياً لحركة الأفراد والإمدادات بين السودان وإثيوبيا.

وتثير الاتهامات السودانية بشأن معسكرات الدعم السريع في إثيوبيا تساؤلات جديدة حول طبيعة الدور الإقليمي في الحرب السودانية، خصوصاً مع استمرار الحديث عن خطوط إمداد عابرة للحدود ودعم عسكري ولوجستي لأطراف النزاع.

وفي الجانب الإنساني، انعكست المعارك بصورة مباشرة على المدنيين في جنوب وغرب النيل الأزرق، حيث أدت المواجهات إلى نزوح أعداد من السكان من مناطق القتال، مع توجه بعض الأسر إلى الدمازين بحثاً عن مناطق أكثر أمناً.

ويبقى تحديد طبيعة المواقع التي تحدث عنها محافظ الكرمك وحجم استخدامها العسكري بحاجة إلى معلومات مستقلة ومصادر موثوقة، في ظل صعوبة التحقق الميداني من التطورات العسكرية في المناطق الحدودية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.