عاجل نيوز
عاجل نيوز

الجيش يصد هجوماً مشتركاً على البركة شمال شرق الكرمك

الجيش السوداني يصد هجوماً على البركة في النيل الأزرق

مواجهات في محور النيل الأزرق وسط محاولات للتقدم باتجاه سالي ودنرو

 

متابعات – عاجل نيوز 

تمكنت القوات المسلحة السودانية، وفق المعلومات الميدانية المتداولة، من صد هجوم شنته مليشيا الدعم السريع وقوات تابعة للحركة الشعبية شمال على منطقة البركة، الواقعة شمال شرق الكرمك بإقليم النيل الأزرق.

وتأتي المواجهات في وقت يشهد فيه محور النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً، مع استمرار محاولات التقدم والسيطرة على مواقع استراتيجية في المنطقة، بحسب روايات ميدانية متداولة.

وبحسب المعلومات، جاء الهجوم على البركة ضمن تحركات تستهدف فتح مسار جديد في محور الكرمك، بعد التوغلات التي قيل إن مليشيا الدعم السريع حققتها في محور قيسان.

وتشير التقديرات الميدانية المتداولة إلى أن الهدف من التحركات يتمثل في محاولة التقدم باتجاه منطقة سالي، ومن ثم الوصول إلى دنرو، وهو مسار قد يمنح القوات المهاجمة مجالاً أوسع للتحرك داخل المحور.

وأمام هذه التطورات، تبدو منطقة البركة ذات أهمية ميدانية باعتبارها إحدى النقاط التي تحاول الأطراف المتحاربة تثبيت مواقعها والسيطرة على خطوط الحركة المؤدية إلى مناطق أخرى في النيل الأزرق.

ووفق الرواية المتداولة، تعامل الجيش السوداني مع الهجوم وتمكن من إيقاف الموجة الهجومية ومنع القوات المهاجمة من تحقيق أهدافها المعلنة.

وقد يدفع فشل الهجوم على البركة مليشيا الدعم السريع وحلفاءها إلى تكثيف محاولات الهجوم على هذا المحور خلال الفترة المقبلة، خصوصاً إذا كانت السيطرة على سالي ودنرو جزءاً من مسار التحرك العسكري الجاري.

وتكتسب المعارك في إقليم النيل الأزرق أهمية خاصة بسبب موقع المنطقة وتداخلها مع الحدود والممرات المؤدية إلى مناطق أخرى، ما يجعل أي تغير في خارطة السيطرة ذا انعكاسات عسكرية وأمنية واسعة.

ولم تتوفر حتى الآن معلومات مستقلة يمكن من خلالها تحديد حجم الخسائر بين القوات المشاركة أو طبيعة الأضرار الناتجة عن المواجهات، كما لم يصدر في المعلومات المتاحة بيان تفصيلي من جميع الأطراف بشأن نتائج المعركة.

وتبقى التطورات في محور الكرمك مرشحة لمزيد من التصعيد، في ظل الحديث عن محاولات متكررة لتغيير خطوط الانتشار والسيطرة على مواقع جديدة.

وتستند المعلومات الواردة بشأن الهجوم ونتائجه إلى الروايات الميدانية المتداولة، فيما تبقى التفاصيل المتعلقة بأعداد القوات والخسائر والأهداف العملياتية بحاجة إلى تأكيد رسمي ومستقل.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.