عاجل نيوز
عاجل نيوز

مها التلب تفكك لغز تحركات كامل إدريس في أوروبا

كامل إدريس.. مها التلب تكشف تفاصيل زياراته إلى أوروبا

صحفية سودانية تقول إن زيارات رئيس الوزراء لم تكن إجازات وتكشف عن لقاءات رسمية مرتبطة بملفات الحرب

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت الصحفية السودانية مها التلب تفاصيل جديدة بشأن الزيارات الخارجية المتكررة لرئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس، قائلة إن ما يُتداول عن كونها إجازات لا يعكس، بحسب معلوماتها، طبيعة تلك التحركات.

وقالت التلب، في منشور عبر صفحتها على فيسبوك، إنها أجرت بحثاً وتقصياً بالاعتماد على أربعة مصادر وصفتها بالمتطابقة، وخلصت إلى أن زيارات كامل إدريس إلى أوروبا كانت زيارات رسمية مرتبة من الدولة، وليست رحلات شخصية أو فترات للراحة كما قد يوحي توصيفها.

وبحسب رواية الصحفية، فقد تضمنت إحدى الزيارات ترتيبات لعقد لقاءات مع مسؤولين في دولة عربية، إلى جانب اجتماعات مع مسؤولين أمميين، وذلك لبحث عدد من الملفات المرتبطة بالحرب السودانية وتطوراتها.

وأشارت التلب إلى أن هذا النوع من التحركات الخارجية لم يكن مقتصراً على رئيس الوزراء، موضحة أن قادة عسكريين ومسؤولين في أجهزة المخابرات ومدنيين شاركوا، خلال فترات مختلفة، في اجتماعات مشابهة داخل عدد من العواصم.

وذكرت من بين المدن التي استضافت مثل هذه التحركات واشنطن وأديس أبابا والقاهرة، إضافة إلى جنيف ولندن، مشيرة إلى أن طبيعة اللقاءات والملفات المطروحة اختلفت من عاصمة إلى أخرى.

وقالت إن بعض الاجتماعات لم تفضِ إلى تفاهمات، بينما فشلت اجتماعات أخرى قبل ساعات قليلة من موعد انعقادها، في حين أسفرت اجتماعات أمنية عقدت في بعض العواصم عن تفاهمات قالت إنها انتهت لاحقاً إلى مفاوضات في دولة عربية.

وتضع هذه الرواية تحركات كامل إدريس الخارجية في سياق مختلف عن الصورة التي قد تقدمها بعض التقارير أو النقاشات العامة، إذ تربطها الصحفية بجهود سياسية وأمنية مرتبطة بالحرب ومحاولات البحث عن مسارات تفاوضية.

وأكدت التلب في ختام منشورها أن هذه الزيارات، وفق معلوماتها، تمت بعلم الدولة ومباركتها، في إشارة إلى أنها كانت جزءاً من تحركات رسمية وليست مبادرات شخصية لرئيس الوزراء.

وتأتي هذه المعلومات في وقت تزداد فيه أهمية التحركات الدبلوماسية والسياسية المرتبطة بالأزمة السودانية، خصوصاً مع تعدد المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى الوصول إلى تسوية للحرب.

ولم تقدم الصحفية في منشورها أسماء المصادر الأربعة التي قالت إنها اعتمدت عليها، كما لم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل كاملة عن أسماء المسؤولين الذين التقى بهم كامل إدريس أو طبيعة الملفات التي نوقشت خلال تلك الاجتماعات.

كما لم يصدر، وفق المعطيات الواردة، توضيح رسمي مفصل من مكتب رئيس الوزراء بشأن كل زيارة أو بشأن ما أوردته التلب حول طبيعتها ونتائج اللقاءات.

وبناءً على ذلك، تبقى تفاصيل هذه التحركات كما وردت في رواية الصحفية مها التلب بحاجة إلى تأكيد رسمي، خصوصاً ما يتعلق بنتائج الاجتماعات والتفاهمات التي قالت إنها قادت إلى مفاوضات لاحقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.