عاجل نيوز
عاجل نيوز

شاهد الفيديو : مشهد أبكى الحاضرين في القاهرة .. مأساة أم سودانية تفطر القلوب : عادت إلى الوطن بقلب مثقل بفقد ولديها وإصابة بطلق ناري!

قصة أم سودانية مؤثرة في رحلة العودة الطوعية بالقاهرة

 

فقدت بكرها بعد اعتقاله في جبل أولياء وتلقت نبأ استشهاد ابنها الثاني بمحور كردفان قبل 5 أيام.. ولم يتبق لها سوى ابن وحيد

 

متابعات –عاجل نيوز 

في مشهد إنساني مؤلم، تفطرت له قلوب الحاضرين، حملت رحلة العودة الطوعية السودان القاهرة قصة أم سودانية جريحة ومفجوعة، عادت إلى أرض الوطن وهي تحمل في قلبها مأساة فقد اثنين من أبنائها، وفي جسدها إصابة بطلق ناري.

وبحسب الرواية المتداولة، بدأت مأساة الأم بفقدان ابنها البكر، بعد اعتقاله في منطقة جبل أولياء، قبل أن تسعى إلى نقله للقاهرة لتلقي العلاج، أملاً في إنقاذ حياته، إلا أن الموت كان أسرع، لتنتهي رحلة العلاج بفقدان الابن الأول.

ولم تكن الأم قد تجاوزت صدمة فقد بكرها، حتى جاءها قبل خمسة أيام فقط من رحلة العودة نبأ مقتل ابنها الثاني في محور كردفان، لتتلقى بذلك فاجعة جديدة أنهكت قلبها وأثقلت رحلة عودتها إلى السودان.

الأم نفسها عادت وهي تحمل إصابة بطلق ناري، في صورة تختصر جانباً من المعاناة التي خلفتها الحرب على الأسر السودانية، حيث امتزجت جراح الجسد بجراح الفقد والنزوح والابتعاد عن الوطن.

وعلى مقربة من حافلات العودة الطوعية، وقفت الأم المكلومة وهي تحتضن ما تبقى لها من أمل، ممثلاً في ابنها الوحيد، بينما غلبتها الدموع وهي تردد كلمات قليلة، لكنها حملت وجعاً كبيراً:

«لم يتبقَ لي غيره».

كانت العبارة كافية لتلخص حجم المأساة التي عاشتها هذه الأم، بعدما فقدت اثنين من أبنائها، ولم يعد أمامها سوى ابن واحد تخشى عليه من قسوة الظروف وما تحمله الأيام المقبلة.

وتحول المشهد خلال تفويج العودة الطوعية من القاهرة إلى لحظة إنسانية مؤثرة، أبكت الحاضرين وأعادت إلى الواجهة حجم الثمن الذي دفعته الأسر السودانية خلال الحرب، ليس فقط بفقد الأرواح، وإنما أيضاً بالإصابات والنزوح والشتات وانهيار الحياة الأسرية.

وتأتي رحلات العودة الطوعية في وقت يتطلع فيه عدد من السودانيين الموجودين خارج البلاد إلى العودة إلى وطنهم، رغم ما تفرضه ظروف الحرب من تحديات أمنية وإنسانية ومعيشية.

لكن عودة هذه الأم كانت مختلفة؛ فهي لم تحمل معها مجرد أمتعة وذكريات من القاهرة، وإنما حملت قصة فقد لا يمكن أن تنتهي بمجرد عبور الحدود.

عادت إلى السودان بجراح في جسدها، ووجع في قلبها، وذكرى ابنين رحلا في ظروف الحرب، ولم يبق لها سوى أمنية واحدة تختصرها دموعها: أن يبقى ابنها الأخير إلى جوارها.

وتبقى قصة هذه الأم السودانية واحدة من المشاهد الإنسانية التي تكشف الوجه الأكثر قسوة للحرب، حين تتحول الخسائر من أرقام وأخبار إلى أمهات ثكالى، وأسر ممزقة، وأحلام عادت إلى الوطن محمّلة بالفقد.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.