عاجل نيوز
عاجل نيوز

تصدعات جبهة النيل الأزرق: خلافات غير مسبوقة وتهديد حمودة البيشي بالانسحاب

خلافات بين حمودة البيشي وقيادة الدعم السريع في النيل الأزرق

 

​تصدعات جبهة النيل الأزرق: خلافات غير مسبوقة وتهديد حمودة البيشي بالانسحاب

متابعات – عاجل نيوز

كشفت مصادر مطلعة عن تصاعد خلافات داخل قوات الدعم السريع في جبهة النيل الأزرق، مشيرة إلى توتر حاد بين القائد الميداني حمودة البيشي وقيادات القوة، وصل، وفقاً للرواية المتداولة، إلى التلويح بسحب القوات الخاضعة لإمرته من محاور القتال في الإقليم.

وبحسب المصادر، فإن خلافات الدعم السريع في النيل الأزرق ترتبط بصورة أساسية بالصراع حول القيادة الميدانية، في ظل تنافس بين عدد من القيادات على النفوذ وإدارة العمليات في هذه الجبهة.

وتضيف المصادر أن جانباً آخر من الخلاف يتعلق بالنفوذ على المناطق الغنية بالذهب والموارد الطبيعية، الأمر الذي يزيد من حدة التنافس بين المجموعات المسلحة الموجودة في المنطقة.

وتأتي هذه المعلومات في وقت سبق أن ظهرت فيه تقارير تتحدث عن اضطرابات داخلية في قطاع جنوب النيل الأزرق، وعن خلافات حول قيادة القوات ومصير حمودة البيشي، بما في ذلك روايات عن فقدان الاتصال به واحتمالات تتعلق بانشقاقه أو انسلاخه من الدعم السريع.

كما ظهرت تقارير أخرى تتحدث عن خلافات بين البيشي وقيادات ميدانية أخرى عقب خسائر تعرضت لها قوات الدعم السريع في معارك جنوب النيل الأزرق، ما يعكس وجود توترات داخلية متراكمة في هذا القطاع.

ويرى مراقبون أن أي انسحاب لقوة كبيرة من جبهة النيل الأزرق يمكن أن يترك أثراً مباشراً على الوضع العسكري، خصوصاً إذا شمل وحدات تمتلك خبرة ميدانية أو تنتشر في مناطق متقدمة.

وفي المقابل، لا يمكن الجزم حتى الآن بأن حمودة البيشي اتخذ قراراً نهائياً بسحب قواته، كما لا تتوفر معلومات مستقلة تؤكد حجم القوات التي تخضع لإمرته أو طبيعة الترتيبات الجارية بينه وبين قيادة الدعم السريع.

وتشير الروايات المتداولة كذلك إلى أن الصراع على الموارد قد يكون أحد العوامل التي عمقت الخلافات بين القيادات، إلا أن هذه الجزئية تحديداً تحتاج إلى معلومات ميدانية مستقلة قبل اعتمادها كسبب مؤكد للخلاف.

وتكتسب التطورات أهمية إضافية بسبب الموقع الاستراتيجي للنيل الأزرق، المتصل بالحدود الإثيوبية، وما تشهده المنطقة من تحركات عسكرية متواصلة خلال الحرب الحالية.

وفي حال تحولت الخلافات إلى انسحاب فعلي للقوات، فقد تواجه قيادة الدعم السريع تحدياً في الحفاظ على تماسك تشكيلاتها في هذه الجبهة، خصوصاً إذا تزامن ذلك مع استمرار الضغط العسكري من القوات المسلحة والقوات المساندة لها.

ويبقى السؤال الأهم خلال المرحلة المقبلة هو ما إذا كانت الخلافات الحالية ستتم معالجتها داخل قيادة الدعم السريع، أم ستتحول إلى انشقاق ميداني واسع يعيد رسم خريطة انتشار القوات في النيل الأزرق.

وحتى الآن، تظل المعلومات المتعلقة بتهديد البيشي بسحب قواته في إطار الروايات المنسوبة إلى مصادر مطلعة، ولم يصدر تأكيد رسمي مستقل من حمودة البيشي أو قيادة الدعم السريع بشأن هذه التطورات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.