فيديو مثير للجدل.. سائق مصري يشكو من الراكبات السودانيات ويصف رحلتهن بالأصعب
سائق مصري يثير الجدل بفيديو عن حديث السودانيات في السيارة
تصريحات طريفة حول تبادل الحديث داخل السيارة تثير تفاعلاً واسعاً.. والسائق يؤكد: أتناول «البنادول» ولا أههدف للإساءة
متابعات – عاجل نيوز
أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر فيه سائق مصري يدعى محمد حماد، تفاعلاً واسعاً ونقاشات متباينة بين المتابعين، وذلك عقب حديثه عن تجربته الشخصية مع بعض الراكبات السودانيات أثناء رحلاته بالسيارة. وتناول السائق في حديثه الجانب المتعلق بكثرة الحديث وتبادل الكلام المستمر طوال رحلة الطريق.
وأوضح السائق محمد حماد أنه بات يعاني من الصداع بسبب كثرة الحوارات المتبادلة داخل السيارة، لدرجة دفعته لتناول أقراص «بنادول» خصيصاً عند ركوبهن، واصفاً النصف الساعة التي يقضيها في رحلته مع بعض الراكبات بأنها من أصعب الأوقات بالنسبة إليه.
وبيّن في تفاصيل ما يواجهه أن نمط الحديث يتمثل في تبادل أدوار الكلام بشكل متواصل؛ حيث تبدأ إحداهما بالحديث ثم تسكت لتتولى الأخرى الكلام والعكس صحيح، متسائلاً عما إذا كان هذا النمط جزءاً معتاداً من طبيعة النساء السودانيات.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل وجه السائق تساؤلاً مباشراً إلى الرجال السودانيين، مستفسراً عن كيفية تعاملهم مع زوجاتهم في مثل هذه المواقف اليومية، وما إذا كان هذا الأسلوب طبيعياً ومألوفاً لديهم، مبدياً رغبته في معرفة الحلول المناسبة للتغلب على هذه الحالة.
وفي ختام حديثه، حرص السائق على تأكيد أن ما تطرق إليه لا يقصد به الإساءة أو التقليل، كما نفى وجود أي نوايا عنصرية، مشدداً على أنه كان يروي فقط تجربته الشخصية البحتة التي مرّ بها خلال عمله اليومي في قيادة السيارة.
وقد أثار هذا الفيديو تفاعلاً كبيراً بين المتابعين الذين انقسمت آراؤهم حيال الطرح؛ إذ اعتبره البعض مجرد تعبير عفوي عن ضغوط العمل ومواقف المواصلات اليومية التي تتكرر مع مختلف الجنسيات، بينما رأى آخرون أن تناول تفاصيل تخص سلوكيات فئة معينة قد يحمل طابعاً تعميمياً لا ينطبق بالضرورة على الجميع.
وتبقى هذه المواقف العابرة انعكاساً للتداخل البشري واليومي في وسائل النقل، ومادة خفيفة للنقاش المتبادل عبر فضاءات التواصل الاجتماعي بين أبناء الثقافتين.
م . سودانيز مصر