عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
امتحانات دولة 56.. الطاهر ساتي يکشف فضيحة أبناء قيادات المليشيا كابوس الموت بين الكثبان الرملية.. تفاصيل مفجعة لرحلة ناجين في الصحراء الليبية انضماماً لعقوبات الاتحاد الأوروبي.. سويسرا تحظر رسمياً استيراد وتداول الذهب السوداني وتقيّد توريد مو... شهادة نفاق المليشيا.. أيمن شرارة يفضح ازدواجية قيادات الدعم السريع: يروجون لامتحانات التمرد ويفرون ب... البرهان يجزم بعدم تمرير قرار حظر السلاح بمجلس الأمن.. ويكشف تفاصيل جديدة عن محاولات السيطرة على السل... خديعة القرن بحق الطلاب.. مليشيا الدعم السريع تخدع أبناء مناطق سيطرة التمرد بامتحانات مزورة ومنح الوه... أزمة في مطار بورتسودان.. سخط كبير بالخطوط الجوية التركية وتحذيرات جادة بإعادة النظر في استمرار الرحل... أحكام رادعة.. محكمة وادي حلفا تصدر أولى أحكامها بحق المتهمين في حادثة حرق مسجد أنصار السنة بعبري البرهان ينتقد حكومة كامل إدريس ويفجر مفاجأة.. 450 مليار جنيه سُلّمت لمليشيا الدعم السريع من أموال ال... كواليس اجتماع أمن الخرطوم.. فك طلاسم جريمة الصحافة المروعة وضبط 30 متعاوناً.

امتحانات دولة 56.. الطاهر ساتي يکشف فضيحة أبناء قيادات المليشيا

الطاهر ساتي امتحانات دولة 56 الشهادة السودانية مليشيا الدعم السريع

 

إشادة بوزارة التربية لإعلانها جلوس (299) طالباً من أسر قيادات الدعم السريع عبر مراكز خارجية.. وتأكيد بأن التعليم حق أصيل يكشف تناقض المتمردين

 

متابعات – عاجل نيوز 

في زاويته الراتبة، استهل الكاتب الصحفي المعروف الطاهر ساتي مقاله بالتهنئة الخالصة للطلاب الناجحين في امتحانات الشهادة السودانية لهذا العام، .

موجهاً أسمى آيات التحية والتقدير لصغارنا الأبطال الذين خاضوا هذه المعركة التعليمية في ظل ظروف سياسية وأمنية واقتصادية بالغة التعقيد والقسوة.

وحث ساتي الأسر والمجتمع على ضرورة تقديم الدعم المعنوي والنفسي الكامل للطلاب الذين لم يحالفهم الحظ هذا العام، لكي يكتسبوا التجربة ويقووا عزيمتهم ليعبروا نحو نجاح باهر في العام القادم بإذن الله.

وأشار الكاتب إلى أن السواد الأعظم من صغارنا امتحنوا وهم محاطون من كل جانب بآثار الحرب الممرعة وآلامها.

، إذ فيهم النازح الذي شرده الرصاص، واللاجئ الذي تقطعت به السبل، ومن تصطلي أسرته بضنك الحياة وقسوة الظروف اليومية، ولذلك يبقى ناجحاً وحقيقياً كل من تحدى هذه المآسي وصمد ليعبر بالمرحلة.

 فضيحة أبناء قادة المليشيا واعترافهم الضمني بالشرعية السودانية

وفي محطة جوهرية بالغة الأهمية من مقاله، أثنى الطاهر ساتي بإشادة بالغة على الخطوة الذكية التي قامت بها وزارة التربية والتعليم بإعلانها عن جلوس (299) طالباً وطالبة من أبناء وبنات قادة مليشيا آل دقلو الإرهابية لامتحانات شهادة دولة (56) -أي لامتحانات الشهادة السودانية الرسمية- .

وذلك عبر أربعة مراكز خارجية خُصصت لهذا الغرض؛ مؤكداً أن الإعلان عن هذه الأسماء والفئات يعد خطوة في غاية الأهمية.

وأوضح الكاتب أن التعليم حق أصيل ومقدس لأي طفل بموجب كافة المواثيق الدولية والقوانين السودانية، وأنه لا يجوز قانونياً ولا أخلاقياً معاقبة الأبناء بجرائم آبائهم،.

بخلاف ما تمارسه المليشيا في مناطق سيطرتها بدارفور وكردفان، حيث لا تُفرق بين الكبار وصغارهم في التعذيب والتنكيل والحرمان الممنهج من كافة الحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحق في التعليم وبناء المستقبل.

وأضاف ساتي أن الإعلان عن هذه الفئة لا يؤكد فقط التزام الدولة السودانية ومؤسساتها الراسخ بالمواثيق الدولية الإنسانية فحسب، .

بل يثبت بقطع الدليل إيمانها المطلق بأن حق التعلم مكفول قانوناً لجميع أفراد شعبها دون أي تمييز أو تصفية حسابات سياسية دنيئة مع الخصوم، بما فيهم عائلات وأبناء المتمردين على الدولة.

والأهم من ذلك، يثبت هذا الكشف الساطع الفشل الذريع والمطبق لمليشيا آل دقلو الإرهابية في إيجاد مسارات تعليمية بديلة وزائفة كالتي روجوا لها طويلاً وأسموها كذباً “امتحانات نيالا” و”امتحانات مناطق التأسيس”، .

ليتكشف للجميع أن كل ذلك الترويج لم يكن سوى فقاعات من الكذب والتضليل الإعلامي، وأن الحقيقة الماثلة هي تشبث قيادات التمرد أنفسهم بالمنظومة التعليمية العريقة لدولة (1956) التي يهاجمونها نهاراً ويحتمون بشهادتها سراً.

 سقوط الشعارات الوهمية واعتراف المتمتردين بالدولة ومؤسساتها

 

وفي ختام قراءته العميقة لهذا المشهد، لفت الطاهر ساتي الانتباه إلى أن جلوس هذا العدد الكبير من أبناء القيادات لامتحانات تُشرف عليها الحكومة السودانية الشرعية يُمثل اعترافاً ضمنياً وصريحاً من آبائهم بأهلية وشرعية مؤسسات الدولة الرسمية.

كما يفضح هذا السلوك التناقض الصارخ بين الشعارات السياسية المضللة التي ترفعها المليشيا وبين الممارسات الواقعية والشخصية لحفظ مصالح عائلاتهم الخاصة.

ووجه الكاتب رسالة لاذعة تختزل الموقف بالقول: “فليستحوا طالما يعترفون علانية أو ضمناً بشهادة تحمل توقيع الفلول والكيزان ودولة (1956)”، مما يؤكد أن مشاريع التمرد ووهم الإدارة الذاتية تتهاوى دائماً أمام صخرة الواقع ومصلحة الأبناء العليا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.