عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تحول مفاجئ وصادم في سياسة التسعير: تفاصيل رسوم الموافقة الأمنية الجديدة للمسافرين إلى مصر سقوط معايير المزايدة السياسية.. أيمن شرارة يفضح ازدواجية وزير في حكومة "دقلو" رفض تعليم سلطته وجلس أ... مفارقة عجيبة.. الأول على الشهادة السودانية لم يُعلن اسمه في المؤتمر الصحفي والسر يكشفه التفوق! تقرير صادم لـ«الغارديان» يكشف مأساة اللاجئات السودانيات في مصر: الفقر والاستغلال يلاحقان الهاربات من... أنثروبيك تعطل عملية تأثير إماراتية بالذكاء الاصطناعي استهدفت السودان والأمم المتحدة مأساة في عمق 35 متراً.. كواليس عملية انتشال معقدة لحقت بفتاة سقطت ببئر مهجورة في المناقل! سقوط المدبر الأمريكي.. عبدالماجد عبدالحميد يكشف كواليس معركة مجلس الأمن ويحذر من حرب دبلوماسية طاحنة... من منصة مجلس الأمن .. الحارث إدريس يزلزل مجلس الأمن: نعاني من فضائع مليشيا الدعم السريع.. وهذا ما طل... شاهد ماقالته .. خط أحمر روسي في مجلس الأمن: موسكو لن تسمح بتوسيع حظر السلاح على السودان.. وتتساءل: أ... مجلس الأمن يمدد عقوبات السودان شهراً ويبقي حظر الأسلحة في دارفور

سقوط معايير المزايدة السياسية.. أيمن شرارة يفضح ازدواجية وزير في حكومة “دقلو” رفض تعليم سلطته وجلس أبنائه بالشهادة السودانية الرسمية!

أيمن شرارة الشهادة السودانية حكومة دقلو السودان ازدواجية المسؤولين

 

كاتب سوداني يوجه أسئلة نارية حول تناقض المسؤولين الذين يفرضون تعليماً وهمياً على المواطنين ويبحثون عن المستقبل الحقيقي لأبنائهم بعيداً عنه

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مقال تحليلي لاذع يعري حجم التناقض الصارخ الذي تمارسه قيادات ما تُعرف بحكومة “دقلو”، سلط الكاتب الصحفي أيمن شرارة الضوء على واقعة لافتة تمثلت في قيام أحد وزراء تلك الحكومة بنشر نتيجة أبنائه بعد أن جلسوا لامتحانات الشهادة السودانية الرسمية.

وأشار الكاتب إلى المفارقة الصادمة المتمثلة في رفض هذا الوزير أن يجلس أبناؤه لامتحانات أو نظام التعليم التابع للحكومة التي يتقلد فيها منصباً وزارياً ويعترف بها رسمياً أمام الملأ، ليطرح تساؤلات جوهرية حول مدى مصداقية هذه الكيانات ومشاريعها.

أسئلة مشروعة حول عدالة التعليم ومصير أبناء المساكين

ووجه شرارة انتقادات لاذعة تعبر عن نبض الشارع السوداني، متسنداً إلى منطق العدالة والإنصاف: «إذا كان الوزير نفسه لا يثق في تعليم حكومته ولا في شهادتها لأبنائه، فلماذا يُفرض هذا التعليم على أبناء الآخرين؟».

واستنكر الكاتب كيف يقبل المسؤول لنفسه ولأبنائه قيمة الشهادة السودانية ومستقبلها المضمون، بينما يترك أبناء المساكين والبسطاء رهينةً لشهادات ونظم تعليمية لا يرضاها هو لمن يعولهم.

 

واختتم أيمن شرارة بالتأكيد على أن تولي أي شخص منصباً في حكومة ثم رفضه لنظامها عندما يتعلق الأمر بمستقبل أبنائه يشكل الدليل القاطع والبرهان الدامغ على التناقض والنفاق السياسي،.

مختتماً بالقول: «إذا كانت شهادة حكومة دقلو صالحة، لماذا لم يجلس لها أبناء الوزير؟ وإذا كانت غير صالحة لأبنائه، لماذا تصبح صالحة لأبناء الناس؟ أي عدالة هذه؟».

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.