غضب عارم في معبر أرقين.. مسؤول “البنطون” يعطل حركة العبور ويعرض آلاف المسافرين لمعاناة إنسانية قاسية
أزمة معبر أرقين وتعطيل حركة العبور
شكاوى واسعة من تغيير مواعيد الرحلات بشكل مفاجئ، ودوات عاجلة للتدخل ومحاسبة المتسببين في تكدس النساء والأطفال
متابعات – عاجل نيوز
سادت حالة من الغضب والاستياء العارم وسط المواطنين المسافرين عبر معبر أرقين الحدودي، نتيجة استمرار تعطيل حركة العبور ورفض نقل العالقين إلى الجانب الآخر، جراء قيام مسؤول “البنطون” (المعدية) بتغيير مواعيد الرحلات بشكل فجائي ودون أي إخطار مسبق،
الأمر الذي أسفر عن تكدس أعداد هائلة من المسافرين، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء، وسط ظروف إنسانية بالغة القسوة والصعوبة.
وأفاد شهود عيان من موقع الحدث بأن قرار التعطيل اتُّخذ بشكل فردي ومفاجئ، ودون أدنى مراعاة للمعاناة الإنسانية للمواطنين الذين تقطعت بهم السبل ويعتمدون كلياً على المعدية للعبور وبلوغ وجهاتهم.
وأكد الشهود أن جذور الأزمة لا تعود إلى نقص في الإمكانيات أو الآليات، بل تكمن في امتناع المسؤول المباشر عن أداء واجبه، رغم توفر كوادر وأطراف أخرى أبدت جاهزيتها التامة واستعدادها الكامل لإدارة العمل وتشغيل المعدية لرفع الحرج والمعاناة عن كاهل العالقين.
وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، وجه المسافرون العالقون ندعاءً عاجلاً ومناشدة ملحة للجهات المختصة والمسؤولين عن المعبر بالتدخل الفوري والحاسم لإنهاء هذه الأزمة، وتطبيق قاعدة “لا ضرر ولا ضرار”،.
ومحاسبة المتسببين في هذا التعطيل المتعمد، مع المطالبة بإسناد إدارة المعدية لكوادر تتحلى بالمسؤولية والقدرة على خدمة المواطنين وتخفيف أعبائهم.