عادل إبراهم: “الخنجر في الحلق” وصراع البقاء.. هل تشكل مثلث الدلتا والخرطوم والرياض التحالف التاريخي لكسر شوكة الإمبريالية؟
عادل إبراهيم التحالف الاستراتيجي بين السودان ومصر والسعودية ضد الإمبريالية
تحليل جيوسياسي خطير يحذر من مؤامرات الربيع العربي وصفقات ترامب التوسعية.. ومخطط استهداف السعودية بعد تدمير السودان ومصر
متابعات – عاجل نيوز
في قراءة سياسية بالغة السخونة والعمق لتحولات النظام العالمي الجديد ومخاطر الهيمنة الإمبريالية، كتب الكاتب عادل إبراهيم مقالاً تحليلياً موسعاً يقرع فيه ناقوس الخطر بشأن استهداف الدول التي أثبتت شجاعة ورفضاً قاطعاً للركوع والتبعية، معتبراً أن مصير دول السودان ومصر والمملكة العربية السعودية بات مصيراً مشتركاً ومترابطاً بشكل عضوي لا يقبل التجزئة.
وأوضح الكاتب أن العالم يشهد مخاضاً عسيراً نحو إعادة تشكيل التحالفات وفرض هيمنة جديدة، حيث تمثل المثلث المكون من الرياض والقاهرة والخرطوم “الخنجر الحقيقي” في حلق مشاريع الهيمنة الإقليمية وتوسيع دائرة النفوذ والمشروعات الاستعمارية التي تقودها الولايات المتحدة بمعية وكلائها في المنطقة. واستعاد إبراهيم جذور الفوضى الهدامة التي انطلقت منذ مشروع “الربيع العربي” في عهد إدارة أوباما،.
مروراً بالتوجهات الحالية للإدارات الأمريكية المتعاقبة والتي تسعى لإحكام السيطرة على مفاصل المنطقة العربية والإفريقية، وتحييد أي قوى إسلامية أو وطنية قوية تقف حجر عثرة أمام مشاريع التمدد واستمرار الهيمنة على مقدرات الشعوب.
وحذر المقال بلهجة شديدة من خطورة “الهبوط النائم” للوكلاء المحليين وأدوارهم التخريبية التي تدمر الجسد العربي والإفريقي بوعي أو بدون وعي، متوقعاً محاولات حثيثة لنشر الفوضى وزعزعة استقرار المملكة العربية السعودية باعتبارها الرمزية الكبرى للعالم الإسلامي، .
وذلك بالتوازي مع ما وصفه بالحلقة الأولى للمخطط والتي بدأت بتدمير السودان ومحاولة إضعاف مصر نظراً لما تمتلكه هاتان الدولتان من جيوش وعقيدة وطنية صلبة ترفض الخنوع.
وختم عادل إبراهيم مقالته بدعوة صريحة وعاجلة إلى بناء تحالف استراتيجي ومصيري لا رجعة فيه يضم المملكة العربية السعودية ومصر والسودان، للوقوف صفاً واحداً في وجه مؤامرات الإمبريالية وأدواتها، رافعين شعار “الكرامة ولا الذلة”، ومؤكداً أن استمرار هذه الدول واستعصاءها على السقوط هو الضمانة الوحيدة لمنع انهيار منظومة القوة الإقليمية بأكملها.