شرطة بحري تفك لغز سرقة منازل بآماسينا وتستعيد جزءاً من المسروقات
شرطة بحري توقف متهماً في سرقة منزل بمنطقة آماسينا وتستعيد هاتفاً ومصوغات ذهبية، بينما كشفت التحريات تورطه في سرقة منزل آخر.
تحريات قسم طيبة الأحامدة تقود إلى متهم وتكشف ارتباطه ببلاغ سرقة آخر
تمكنت شرطة بحري، عبر قسم شرطة طيبة الأحامدة، من كشف ملابسات بلاغ سرقة منزل بمنطقة آماسينا، وذلك عقب تحريات قادت إلى توقيف أحد المتهمين واستعادة جانب من الممتلكات التي أُخذت من المنزل.
وبحسب المعلومات المتداولة عن البلاغ، بدأت القضية عقب تسجيل شكوى بشأن تعرض منزل للسرقة في منطقة آماسينا، لتتحرك قوة الشرطة المختصة في مسار التحري وجمع المعلومات حول ظروف الواقعة والأشخاص المرتبطين بها.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية المتهم الأول والقبض عليه، حيث أقر خلال التحريات بارتكابه عملية السرقة، مشيراً إلى استيلائه على عدد من المقتنيات من داخل المنزل، من بينها هاتف ومصوغات ذهبية.
ولم تتوقف جهود الشرطة عند توقيف المتهم، إذ قادت المعلومات التي جرى الحصول عليها أثناء التحري إلى تتبع مسار الهاتف المسروق، قبل أن تتمكن القوة المختصة من الوصول إلى الشخص الذي آلت إليه حيازة الهاتف بمنطقة السامراب.
وتم ضبط مستلمة الهاتف، إلى جانب استعادة الهاتف باعتباره من المعروضات المرتبطة بالبلاغ، فيما واصلت الشرطة إجراءاتها للتحقق من بقية المسروقات وتحديد مصيرها.
وأظهرت التحريات، في تطور آخر بالقضية، وجود بلاغ سرقة منزل ثانٍ يُشتبه في ارتباط المتهم به، حيث أسفرت عملية التفتيش والتحري عن ضبط هاتف آخر بحوزته، وتبين أنه من بين الممتلكات التي أُبلغ عن سرقتها في الواقعة الأخرى.
وتعكس القضية أهمية التحريات الميدانية وتتبع مسار المعروضات في الوصول إلى المتهمين واسترداد الممتلكات المسروقة، خاصة في بلاغات سرقة المنازل التي تعتمد في جانب كبير منها على سرعة جمع المعلومات وربط الأدلة والبلاغات المتشابهة.
وتأتي هذه العملية ضمن جهود شرطة بحري في ملاحقة المتورطين في جرائم السرقة واستعادة ممتلكات المواطنين، إذ شهدت المحلية خلال الأشهر الماضية عمليات أمنية أسفرت عن توقيف متهمين واسترداد مسروقات في عدد من البلاغات.
وتواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالبلاغات، تمهيداً لاتخاذ ما يلزم وفق مجريات التحريات والقانون.