عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار

عرض عليه الانضمام للدعم السريع.. مناوي يكشف تفاصيل لقائه بعبدالرحيم دقلو في تشاد عقب اندلاع الحرب.

مناوي يكشف تفاصيل لقائه بعبدالرحيم دقلو ويروي ما عُرض عليه بعد اندلاع الحرب

 

حاكم دارفور ينفي لقاء حميدتي في جوبا ويكشف ما دار في اجتماعه مع شقيقه عقب اندلاع الحرب

 

متابعات – عاجل نيوز

كشف حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي تفاصيل جديدة بشأن اتصالات جرت معه عقب اندلاع الحرب في السودان، نافياً في الوقت ذاته ما تردد عن عقد لقاء مباشر بينه وبين قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي خلال زيارته الأخيرة إلى مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان.

وقال مناوي، في حوار مع صحيفة الشروق المصرية، إنه لم يلتق حميدتي في جوبا، موضحاً أنه علم بوجوده هناك أثناء فترة وجوده في جنوب السودان، وأنه سمع بأنه مكث في المدينة لنحو ساعتين، لكنه لم يجتمع به.

وفي المقابل، أكد حاكم دارفور أنه التقى عبدالرحيم دقلو، شقيق حميدتي وأحد قادة الدعم السريع، في تشاد عقب اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن اللقاء شهد طرحاً لموقف يتعلق بالصراع مع القوات المسلحة.

وبحسب رواية مناوي، فإن عبدالرحيم دقلو كان يسعى إلى اصطفافه ضد الجيش والانضمام إلى قوات الدعم السريع، وهو ما قال إنه رفضه بشكل قاطع، مؤكداً أن موقفه لم يتغير بشأن وحدة السودان واستعادة مؤسسات الدولة لسيادتها.

ويأتي كشف مناوي عن هذا اللقاء في وقت تتزايد فيه النقاشات حول مواقف القوى والحركات المسلحة التي اختارت الاصطفاف مع القوات المسلحة منذ اندلاع الحرب، وكذلك حول الاتصالات التي جرت بين أطراف الصراع خلال المراحل الأولى للنزاع.

وكان مناوي قد أكد في تصريحات أخرى أن باب العودة لا يزال مفتوحاً أمام العناصر التي ترغب في التخلي عن الدعم السريع والانحياز إلى القوات المسلحة، مشيراً إلى أن عدداً من القيادات اختارت بالفعل مغادرة صفوف الدعم السريع والعودة إلى جانب الدولة.

وتطرق حاكم دارفور كذلك إلى مستقبل الإقليم، معتبراً أن الوصول إلى مرحلة استعادة السيادة على كامل الأراضي السودانية يتطلب مواصلة العمل للوصول إلى نهاية الأزمة، وقال إن استعادة السيطرة براً وجواً وبحراً تمثل جزءاً من الطريق نحو استعادة سلطة الدولة.

وفي حديثه عن مستقبل دارفور، طرح مناوي مخاوفه من محاولات تكريس واقع سياسي أو جغرافي جديد في الإقليم، وربط ذلك بما وصفه بوجود عناصر أجنبية ضمن قوات الدعم السريع. وهذه النسب والتوصيفات وردت في حديثه بوصفها تقديرات ومواقف سياسية، ولا تمثل إحصاءً مستقلاً جرى التحقق منه.

كما دافع مناوي عن اتفاق جوبا للسلام، معتبراً أن الاتفاق كان صحيحاً من حيث التوقيت والمضمون، وأن الحرب حالت دون تنفيذ بنوده بصورة كاملة. وقال إن الاتفاق لم يكن محدداً بثلاث سنوات فقط، وإنما كان يتضمن فترة أطول لتنفيذ البنود الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية.

وأشار إلى أن الاتفاق أصبح جزءاً من الإطار الدستوري بعد تعديل الوثيقة الدستورية، منتقداً التركيز على الاتفاق باعتباره سبباً للأزمة، بدلاً من النظر إلى الظروف الأوسع التي أحاطت بالسودان والحرب التي اندلعت لاحقاً.

وتكتسب تصريحات مناوي بشأن عبدالرحيم دقلو أهمية سياسية في ظل استمرار الحرب وتعدد الاتصالات التي جرت بين القوى السودانية المختلفة خلال الفترة التي أعقبت اندلاع القتال، إلا أن تفاصيل اللقاء الذي تحدث عنه تظل قائمة على رواية مناوي نفسه، ولم تنشر المصادر التي راجعتها رواية مقابلة من عبدالرحيم دقلو بشأن ما دار في الاجتماع.

أما بشأن زيارة جوبا، فقد سبق أن ظهرت في أغسطس تقارير منسوبة إلى مصادر مجهلة تحدثت عن لقاء جمع مناوي بحميدتي، وهو ما يتعارض مع الرواية التي قدمها مناوي في حواره الأخير. لذلك تبقى واقعة اللقاء محل روايات متباينة، بينما المؤكد في التصريحات المنشورة حديث مناوي عن عدم لقائه حميدتي وتأكيده اجتماعه بعبدالرحيم دقلو في تشاد.

وتأتي تصريحات حاكم دارفور بالتزامن مع حراك سياسي وإعلامي واسع حول مستقبل الإقليم، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتزايد الحديث عن الانشقاقات داخل الدعم السريع، حيث دعا مناوي في مناسبة أخرى إلى فتح الباب أمام الراغبين في العودة إلى صف الدولة، مؤكداً أهمية وحدة الصف وتقديم المصلحة الوطنية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.