«سقوط أحد مهندسي الغدر».. مقتل الهالك علي الصادق أبرز مقتحمي مطار مروي صبيحة 15 أبريل بمعارك النيل الأزرق بعد سجل أسود من الجرائم
مقتل القيادي بمليشيا الدعم السريع علي الصادق أحد مقتحمي مطار مروي
نهاية محتومة للقيادي الميداني للمليشيا الذي شارك في تدمير السوق العربي وبحري وأم درمان وسنجه وكردفان.. والجيش يسحق فلول المرتزقة
متابعات – عاجل نيوز
في حلقة جديدة من مسلسل السقوط المريع لفلول وقيادات مليشيا آل دقلو الإرهابية، لقى القيادي الميداني البارز بالمليشيا الهالك علي الصادق مصرعه في معارك حاسمة خاضها الأبطال في إقليم النيل الأزرق المحاذي لحدود إثيوبيا،
وذلك على وقع الانتصارات الساحقة والضربات الموجعة التي تتوالى على رؤوس المرتزقة من قبل قواتنا المسلحة الباسلة والقوات النظامية المساندة لها.
وكشفت مصادر مطلعة داخل صفوف المليشيا أن الهالك علي الصادق يُعد من أخطر القيادات الميدانية وأبرز العناصر التي شاركت بشكل مباشر في عملية اقتحام مطار مروي صبيحة الخامس عشر من أبريل المشؤوم، برفقة الهالك حامد محمد زين الذي لقي حتفه في وقائع سابقة.
وأوضحت المصادر أن السجل الإجرامي للهالك يمتد ليشمل مشاركته الإرهابية في معظم محاور القتال الرئيسية التي شهدتها البلاد، .
حيث قاد وعاث فساداً في معارك السوق العربي بالخرطوم، وبحري، وأم درمان، وود مدني، وسنجه، والدندر، ومحاور كردفان المختلفة، قبل أن تنتهي سيرته الدموية صريعاً برصاص الحق وقبضة أبطال الجيش في النيل الأزرق.
وتؤكد هذه التصفية المتتالية للرعيل الأول من قيادات المليشيا مدى الانهيار والتآكل المتسارع الذي يعانيه جسم التمرد، عاكسة قدرة القوات المسلحة على ملاحقة المجرمين والاقتصاص لدماء الشعب السوداني في كل شبر من أرض الوطن.