لا مكان لخائن أو عميل … البرهان : لا حمدوك ولا القحاتة تاني ما بحكمونا
البرهان يحسم عودة حمدوك ويضع خيارين أمام الدعم السريع من حلفا
رئيس مجلس السيادة يوجه رسائل نارية من وادي حلفا لصمود وقحت: «من أراد السلطة فليأتِ للداخل ويواجه الشعب عبر صندوق الانتخابات».. والجيش ماضٍ في دحر المرتزقة
متابعات – عاجل نيوز
في خطاب حاسم ومواقف مبدئية قاطعة تعبر عن الإرادة الوطنية الصلبة وترد على التكهنات والإملاءات الخارجية، قطع رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، .
الطريق أمام أي أوهام لعودة القوى السياسية المنبطحة أو رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك إلى المشهد السلطوي عبر التوافقات الخارجية، مؤكداً أنه «لا مكان لخائن أو عميل أو مرتزق في مستقبل السودان».
وخلال مخاطبته الحاشدة لمواطني وأهالي مدينة وادي حلفا بالولاية الشمالية، وضع القائد العام مليشيا آل دقلو الإرهابية أمام معادلة واضحة ومباشرة لا خيار ثالث لها: إما الاستسلام الفوري وإلقاء السلاح، أو القضاء الكامل على وجودها الميداني على يد أبطال القوات المسلحة والقوات المساندة.
ووجه البرهان رسالة صارمة ومباشرة لتحالف أحزاب “صمود” وقيادات تحالف “قحت”، موضحاً أن أبواب البلاد مفتوحة فقط لمن يملك الجرأة للعودة إلى الداخل والجلوس مع الشعب السوداني،.
قائلاً بلهجة حازمة: «لمتكم هذه تمغص القحاطة وتزعلهم.. لذا عبركم أوجه لهم رسالة: تاني ما في زول حيتسلط على رقاب الناس، لا حمدوك بيجي ولا قحط بتجي، والداير يجينا يجي يقعد معانا هنا.. أي شخص يأتي للداخل نحترمه ونشيله على راسنا، أما من يحاول الاستقواء بالخارج وفرض أشياء بالسلاح لن يسلب منا شيئاً».
وأشار رئيس مجلس السيادة إلى أن الشعب السوداني الصامد هو المالك الوحيد للحق والسيادة في تقرير مصيره واختيار من يحكمه من خلال صندوق الانتخابات والمسار الديمقراطي الحر عقب الانتهاء من دحر التمرد، .
مجدداً تحاياه وأشاداته بتضحيات أهل وادي حلفا التاريخية وإسنادهم المتواصل لمعركة الكرامة، ومؤكداً حرص الدولة على النهوض بالقطاع الزراعي بالمنطقة ومعالجة كافة المشكلات الخدمية والتجارية بالمعابر الحدودية.
وجدد البرهان رسائل الشكر والتقدير لجمهورية مصر العربية قيادة وشعباً، مؤكداً أن الرعايا المصريين بالسودان يرفلون في أمان ورعاية كاملة، ومشدداً على استمرار تنسيق حركة التجارة التعاونية والمصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين.