عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
فضيحة سياسية تزلزل لندن.. صحيفة «ذا تلغراف» تكشف كواليس حماية الخارجية البريطانية لمنصور بن زايد وتس... مستشار رئيس الوزراء: زيارة البرهان لموسكو حققت اختراقاً قوياً وفتحت أفق التحالفات الشرقية الخرطوم تحاصر مطامع أبوظبي.. صحيفة «بوليتيكو» تكشف كواليس حملة سودانية محكمة لإسقاط ترشيح لانا نسيبة... تحركات واشنطن لإنقاذ الناقل الوطني «سودانير» وإعادة تحليق أسطول الجو عقوبات الانتهاكات تلاحق مجرمي الحرب.. تدهور صحي حاد للإ.رهـ.ابي «أبولولو» بعد رفض دولتين استقباله وم... شاهد الخطاب بالفيديو .. ياسر العطا في خطاب حاسم للقوات : معركتنا ضد المرتزقة ومؤامرات «الموساد وعيا... مؤامرة الإظلام تتكشف.. وزير النفط يزلزل المشهد ويكشف حصيلة قصف مسيّرات الجنجويد والإمارات لـ14 موقعا... تحذير رسمي ومهم.. اللواء المنشق «النور القبة» يحذر من صنع الخراب لا يحق له البكاء على تداعياته.. مصطفى البطل يفضح محاولات مناوي التنصل من مسؤولية نشأة ... يوثق ملاحم الصمود.. «ضياء الدين بلال» : الجيش السوداني حطم رهان البغاة وحفظ تماسك الدولة

فضيحة سياسية تزلزل لندن.. صحيفة «ذا تلغراف» تكشف كواليس حماية الخارجية البريطانية لمنصور بن زايد وتستّرها على جرائم السودان

بالخارجية البريطانية لتستّرها على منصور بن زايد في حرب السودان

 

ملف سري مدعوم بتقرير لتقصي الحقائق الأممية يثبت فتح شبكات إماراتية ممرات إمداد عسكري ومالي لمليشيا آل دقلو، وحكومة حزب العمال تضحي بالعدالة الدولية حماية لاستثماراتها ونادي «مانشستر سيتي»

 

متابعات –عاجل نيوز 

فجّرت صحيفة «ذا تلغراف» البريطانية قنبلة صحفية مدوية كشفت عن أبعاد فضيحة سياسية ودبلوماسية طالت أروقة حكومة حزب العمال في لندن؛ عقب إقدام وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، .

على حفظ ملف اتهام ثقيل وتجاهل مطالبات رسمية وحقوقية لإخضاع نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي «مانشستر سيتي»، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، .

للتحقيق والملاحقة المباشرة، على خلفية ثبوت تورط كيانات تابعة له في تغذية الحرب بالسودان وتوفير الإمداد المالي والعسكري لمليشيا آل دقلو الإرهابية.

أدلة أممية دامغة وتجاهل رسمي بريطاني

وأفادت التغطية الاستقصائية للصحيفة الكبرى بأن وزارة الخارجية البريطانية تلقت خلال الأسابيع الماضية ملفات حقوقية موثقة قدمتها منظمة «فير سكوير» (FairSquare)، معززة بنتائج التحقيق الحاسم الصادر عن بعثة الأمم المتحدة الدولية لتقصي الحقائق في السودان.

وأثبتت الأدلة الأممية وجود شبكات عابرة للحدود تُدار وتُنظم من داخل دولة الإمارات لنقل السلاح والمعدات والمقاتلين المرتزقة عبر ممرات لوجستية جوية وبرية وبحرية،.

مع تحديد ميناء “بوصاصو” الصومالي ومطار “أم جرس” التشادي كمراكز إدارة وإمداد حية تشرف عليها مؤسسات يترأسها منصور بن زايد شخصياً، وفي مقدمتها «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية» و«مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية»، .

والتي استُغلت كغطاء لدعم المستشفيات الميدانية والقواعد التمويلية التي مكنت المليشيا الإرهابية من مواصلة اعتداءاتها وارتكاب مجازر وحشية وتصفيات ميدانية بحق المدنيين العزل في الفاشر ومختلف ولايات السودان.

ابتزاز الأموال ورهينة «معجزة مانشستر»

وأماطت «ذا تلغراف» اللثام عن الأسباب الحقيقية التي دفعت الوزير البريطاني للتقاعس عن حماية حقوق الإنسان؛.

حيث أرجعت القرار إلى حجم المصالح الاقتصادية الضخمة المتشابكة بين أبوظبي وقيادات حكومية في بريطانيا، وعلى رأسهم عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام، الذي استفاد من ضخ مليارات الجنيهات الاسترلينية المسماة بـ«معجزة مانشستر» لتنمية مسيرته السياسية.

كما أشارت الصحيفة إلى التهديدات الشديدة التي وجهتها أبوظبي بسحب استثماراتها الهائلة من المملكة المتحدة -والتي طالت مشروعات التكنولوجيا المتقدمة بين أكسفورد وكامبريدج- كرد انتقامي على الملاحقات المالية والاتهامات الموجهة لنادي «مانشستر سيتي» والمتعلقة بارتكاب 114 مخالفة لقواعد الشفافية والمالية النظيفة، مما جعل القرار السياسي البريطاني رهينة للابتزاز المالي على حساب دماء الضحايا السودانيين.

غضب برلماني واتهامات بالنفاق الدولي

وفي المقابل، أحدثت هذه التسريبات موجة غضب عارمة تحت قبة البرلمان البريطاني؛ حيث شن الزعيم السابق لحزب المحافظين ورئيس المجموعة البرلمانية المعنية بعقوبات «ماغنيتسكي»، السير إيان دنكان سميث، .

هجوماً لاذعاً على موقف الخارجية البريطانية، متسائلاً بعنف عن أسباب استثناء الشخصيات الإماراتية النافذة وعلى رأسهم منصور بن زايد -الذي التقى المتمرد حميدتي قبل أسابيع قليلة من اندلاع الحرب- من لائحة العقوبات والملاحقة.

وشدد سميث على أن ضخ الأموال في أندية كرة القدم والاستثمارات العقارية لا ينبغي أن يمنح حصانة للمتورطين في الانتهاكات والجرائم الدولية، مؤكداً أن الاستمرار في هذه ازدواجية المعايير يفقد لندن مصداقيتها الأخلاقية والدولية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.