مفاجأة من العيار الثقيل ..صدق او لا تصدق الطائرات المسيرة التي تستهدف محطات الكهرباء وتستبيح سماء السودان تصنع في دولة شقيقة
حاج ماجد سوار يكتب عن استخدام مسيرات أكانجي التركية في السودان
السفير حاج ماجد سوار يكتب: مفاجأة من العيار الثقيل.. مسيّرات «أكانجي» التركية تستبيح سماء السودان بتمويل إماراتي ومنصات إثيوبية
متابعات – عاجل نيوز
فجر السفير حاج ماجد سوار مفاجأة مدوية ومأساوية في ذات الوقت، كاشفاً عن أن الطائرات المسيرة الحديثة التي تستهدف محطات الكهرباء وتستبيح أجهزة سماء البلاد تصنع في دولة شقيقة،.
حيث باتت مسيّرات «أكانجي» التركية، الأكثر تطوراً وقدرةً مقارنة بطائرات «بيرقدار»، تُستخدم بشكل مباشر لتدمير مقدرات الشعب السوداني والأعيان المدنية.
تمويل إماراتي وتطوير للقدرات الإثيوبية
وأوضح السفير سوار أن نظام آبي أحمد حصل على هذه الطائرات المتقدمة خلال عامي 2023م و2024م بتمويل مباشر من دولة الإمارات، لضرب المنشآت الحيوية السودانية، وإلحاق أضرار جسيمة بمحطات توليد الكهرباء، ومضخات الوقود، والمستودعات الاستراتيجية.
وأشار إلى أن هذا التطور ليس معزولاً، بل يأتي امتداداً لسياق قديم حصلت بموجبه أديس أبابا على طائرات «بيرقدار» في عام 2021م بتمويل إماراتي أيضاً خلال حرب تيغراي.
وأكد سوار أن تتبع شبكة العلاقات بين نظام أبوظبي وأديس أبابا يكشف عن وجود مخطط متكامل لتطوير التسليح الجوي الإثيوبي وتوجيهه نحو الأراضي السودانية،.
متكاملاً مع تقارير استخبارية سابقة كشفت عن إنشاء الإمارات لقواعد عسكرية في مطارات أديس أبابا وبحر دار وأصوصا، وبناء منصات إطلاق للمسيرات داخلها، مما يقطع بمسؤولية انطلاق المروحيات التدميرية من الأراضي الإثيوبية.
مطالبة بإنشاء غرفة طوارئ دبلوماسية
وشدد الكاتب على أن طبيعة هذه الهجمات الممنهجة تضع الحكومة الوطنية أمام مسؤولية تاريخية لمواجهة حجم التواطؤ والمؤامرة الكبرى التي تتعرض لها البلاد.
ودعا السفير سوار وزير الخارجية إلى الضرورة القصوى لتفعيل غرفة طوارئ دبلوماسية تعمل على مدار الساعة، واستخدام كافة أدوات وأنشطة الدبلوماسية الوقائية والهجومية لكشف حجم العدوان الإقليمي والدولي ومحاصرة أعداء السودان في كافة المحافل العالمية.