عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بين سرج السياسة وتاتشر الميدان».. يوسف عبد المنان يضع السافنا أمام خيارين: تكفير أوزار التمرد على ط... «دماء أبناء شندي تسال في الصحراء».. مقتل مواطن وإصابة آخرين في هجوم مسلح غادر شرقي أبوحمد والعبيدية شاهد الفيديو .. الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يشارك المواطنين والجنود لعبة «الكوتشينة» في شوارع ... «سقوط مصنع السموم في العاصمة ».. المواصفات والمقاييس تضبط وكراً عشوائياً يوزع فطائر الدقيق الفاسد عل... الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصدر قراراً سيادياً مفصلياً . «انتقام شمال الوادي بقلب الخرطوم».. الشرطة تكشف تفاصيل جديدة ومفزعة في حادثة إطلاق النار على السائقي... «تصاعد التصـ فية الممنهجة والكمائن الدامية».. أيمن شرارة يكشف تفاصيل مخطط استهداف أبناء المحاميد وتو... «نبض الحياة يعود إلى صروح العاصمة الطبية».. تفاصيل استئناف العمليات الجراحية بمستشفى سوبا الجامعي بع... «جريمة يندى لها الجبين وتوثيق أمريكي صريح».. واشنطن تدين بأشد العبارات قصف مسيّرات مليشيا الدعم السر... «مأساة الخدمة المدنية وإهانة الكفاءات».. منشور مؤلم لأستاذ بجامعة النيلين يكشف عن مكافأة نهاية خدمة ...

المؤامرة الكبرى (13)

عاجل نيوز

 

 

د. أحمد ابوه

زيارات وفود بعض الدول و ممثلى المنظمات الإقليمية و الدولية لبورتسودان لم تكن حبا للسودان و شعبه بل هى نتاج لفشل مخططها لاحتلال السودان بواسطة مليشيا الدعم السريع ، ولولا مؤشرات انهيار مليشيا الدعم السريع لاحت على الافق ما كان توالت تلك الزيارات الماكوكبة الاتصالات الهاتفية المتكررة .

 

 

 

لقد بات انهيار مليشيا الدعم السريع واقعا ملموسا و منظورا مقرونا بعامل الوقت فقط ، وهذا مما دفع حلفاء المليشيا و داعميها نحو انقاذها من خلال الطرق الدبلوماسية و المساعى الخبيثة الخادعة بحجة إيقاف الحرب لاجل سلامة الشعب السودانى و تارة اخرى لتفادي المجاعة ، بينما الحقيقة الحلفاء هم الذين يحرضون المليشيا باجتياح المدن و القرى و تشريد المواطنيين لحلق أوضاع انسانية قاسية يتم استخدامها كوسيلة ضغط سياسى ضد القوات المسلحة لتقبل التفاوض مع المليشيا و حاضنتها السياسية تقدم ليعودوا للسلطة .

 

 

 

 

 

حلفاء مليشيا الدعم السريع كانوا يراهنون على سقوط مدينة الفاشر ليتم تطبيق النموذج الليبى باعلان دولة فى غرب السودان و تصبح مركز لتلقى الدعم الوجستى و منها يتم الانطلاق إكمال ما تبقى من المخطط التدميرى للسودان و احتلاله لكن فشلت المؤامرة و خاب رجاء حلفاء المليشيا الاقليميين و الدوليين مما جعلهم يبحثون عن خطط بديلة ناعمة من ضمنها المؤتمرات المتعددة فى القاهرة و أديس أبابا و جنيف …والخ

 

 

 

بعض الدول الغربية و اذرعتها الاقليمية يلهثون طمعا فى ثروات السودان وهذا مما جلعهم يستخدمون أسوأ الوسائل و اقذرها فى سبيل تحقيق مصالهحم فكان مخططهم تفكيك الدولة السودانية و احتلالها بواسطة مليشيا الدعم السريع فتم استخدمها فى تنفيذ انقلاب عسكرى للاستيلاء على السلطة لكنه فشل وهذا لم يرضى الطامعيين فى نهب ثروات السودان فاختاروا اشعال الحرب وهى الخطة الثانية لتفكيك الدولة السودانية بالعنف كما يحدث حاليا

 

 

الحل : –

على المستوى الخارجى مطلوب الإسراع نحو اكمال اتفاقيات التعاون العسكرى مع روسيا و إيران و تركيا مع تموضع قواعدها البحرية و الجوية فى السودان عاجلا فى اقرب فرصة ممكنة لانه يوقف الابتزاز الدولى و الاقليمى تجاه السودان كذلك يؤدى الى تلاشى تعدد المنابر و المؤتمرات المصتوعة لصالح مليشيا الدعم السريع

 

 

 

اما على المستوى الداخلي:المطلوب من الشعب السوداني الصبر و المثابرة بالاصطفاف خلف القوات المسلحة من خلال المقاومة الشعبية حتى يكتمل تحرير جميع ارجاء الوطن من دنس مليشيا الدعم السريع و الغزاة المرتزقة

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.