عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ...

دكتور مصطفي محمود | الاسلام السياسي

عاجل نيوز

 

 

 

 

لماذا استحدث الغرب وتبعهم ليبراليوا العرب (مصطلح الاسلام السياسي) وبصورة التنفير… رغم انه يعني السيادة والاستقلال السياسي ..

 

 

الجواب كتبه الدكتور مصطفى محمود

-رحمه الله-قبل وفاته.. وكان مما قال :-

 

 

“حينما يصرِّح الساسة فى الغرب بأنهم لا يعادون الإسلام وأنهم ليسوا ضد الإسلام كدين فإنهم يكونون صادقين بوجه من الوجوه ..

 

 

إذ لا مانع عندهم أبداً من أن نصلي ونصوم ونحج ونقضي ليلنا ونهارنا في التعبد والتسبيح والابتهال والدعاء..

 

 

ونقضي حياتنا في التوكل ونعتكف ما نشاء في المساجد ونوحد ربنا ونمجده ونهلل له، فهم لا يعادون الإسلام المعزول عن الحياة ..

 

 

إسلام الشعائر والعبادات والزهد ..

 

ولا مانع عندهم في أن تكون لنا الآخرة كلها.

 

 

فهذا أمر لا يهمهم.. ولا يفكرون فيه .. بل ربما شجعوا على التصوف والاعتزال وحالفوا مشايخ الطرق الصوفية ودافعوا عنهم ..

 

 

ولكن خصومتهم وعداءهم هي للإسلام الآخر ..

الإسلام الذي ينازعهم السلطة فى ( توجيه العالم وبنائه على مثاليات وقيم أخرى )..

 

 

الإسلام الذي ينازعهم الدنيا ويطلب لنفسه موقع قدم فى حركة الحياة ..

 

 

الإسلام الذي يريد أن يشق شارعاً ثقافياً آخر… ويُرسي قيماً أخرى في التعامل ونماذج أخرى من الفن والفكر ..

 

 

الإسلام الذى يريد أن ينهض بالعلم والاختراع والتكنولوجيا… ولكن لغايات أخرى غير التسلط والغزو والعدوان والسيطرة.

 

 

 

الإسلام السياسي.. الإسلام الذي يتجاوز الإصلاح الفردي إلى الإصلاح الاجتماعي والإصلاح الحضاري والتغيير الكوني.

 

 

هنا لا مساومة.

ولا هامش سماح.

 

 

وإنما حرب ضروس.

هنا سوف يطلق الكل عليك الرصاص……..!!!!!

 

 

وقد يأتيك الرصاص من داخل بلدك الإسلامي نفسه!!!!!

 

 

 

النمط الغربي للحياة تحول الآن إلى قلعة مسلحة ترفض أي منافس أو بديل…

 

 

والصدام هو قَدَر كل من يحاول أن يخرج بالإسلام من دائرة المسجد ويسعى به خارج التَّكِيَّة الصوفية”.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.