عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عادل الباز : حيطة الطين المائلة… حكومة كامل إدريس (3) أحلام السيد زلوط.. "صمود" تشترط على الخماسية حصر الحوار السوداني في 3 أطراف وإقحام "تأسيس" إدانة عربية وإسلامية واسعة.. 19 وزيراً للخارجية بينهم السودان يرفضون افتتاح كولومبيا سفارتها في القد... بعد 24 ساعة من التخريج.. الطيران الحربي يقطع دابر «القوة الخاصة» للمليشيا شمال نيالا هلاك يوسف عليان شقيق علي الشريف والي خلا ولاية غرب كردفان . «من أوكرانيا إلى كردفان»..روسيا تكشف عن ضبط أسلحة أمريكية مخصصة للجيش الأوكراني بحوزة مليشيا الدعم ا... «فخ أمهرة وحصار الـ 150 ألف جندي».. قراءة في مأزق الجيش الإثيوبي وعزل قواته في تيغراي إثر ضربات حركة... «الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيد... «نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري...

وفد عالي المستوي من المخابرات الامريكية بالسودان | تعرف علي أجندة وتفاصيل الزبارة

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

كشفت مصادر عسكرية  موثوقة عن تواجد  فريق  من وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA)  الآن بمدينة بورتسودان،وذلك لإجراء  مباحثات  مع قيادات عسكرية وأمنية سودانية

 

 

 

 

تمهيدا لبداية  مباحثات رسمية وجادة وبرضاء الطرفين اللسوداني والامريكي ، يقودها من الجانب الةمريكي المبعوث توم بيرييللو المتوقع وصوله إلى السودان يوم 17 من الشهر الحالي.

 

 

 

وقال المصادر بحسب أخبار السودان إن الوفد الأميركي توصل إلى مقترحات بناء الثقة التي ينبغي على المبعوث الالتزام بها مع السلطات السودانية

 

 

 

 

والتي تشتمل على تحديد والاتفاق على القضايا الأساسية والحاسمة الرئيسية لمستقبل العلاقات السودانية الأمريكية.

 

 

 

 

وأكدت الاتفاق على أن تعترف الولايات المتحدة بالقوات المسلحة السودانية باعتبارها المؤسسة الوحيدة القادرة على بناء الدولة والحفاظ عليها،

 

 

 

 

وان تضغط على الدول والكيانات، خاصة “الإمارات العربية المتحدة” الداعمة لقوات الدعم السريع لوقف هذا الدعم على الفور واتخاذ التدابير والآليات اللازمة لضمان ذلك.

 

 

 

 

وأشار اتفاق التفاهم إلى أنه من المهم أيضًا الاعتراف بحكومة السودان، حتى تم النظر اليها حكومة الأمر الواقع،

 

 

 

 

وبحسب ما تم التوصل إليه بأنه لتطوير هذه العلاقة الثنائية، تمتلك الولايات المتحدة القدرة على تزويد القوات المسلحة السودانية بالدعم اللازم لبناء جيش وطني محترف.

 

 

 

 

يجب على الولايات المتحدة أن تدرك الخطر الحقيقي الذي يمثله الدعم السري لقوات الدعم السريع على أمن واستقرار السودان وأمن واستقرار المنطقة بأكملها. وهذا هدف لن يكون من الممكن تحقيقه بدون مثل هذا الجيش.

 

 

 

 

ولبناء الثقة المفقودة بين الطرفين، يجب أن تستأنف البعثة الدبلوماسية الأمريكية عملها من بورتسودان. وبعد الضمانات الأمنية المطلوبة، ألا يكون من الممكن البدء بحضور

 

 

 

 

دبلوماسيين اثنين وممثل لمكتب المبعوث الخاص؟ من المهم أن نفهم بشكل أفضل وضع الحرب في السودان والبحث عن حل مستدام.

 

 

 

 

وبرز في الاجتماعات رؤيتان متنافستان/متوازيتان لوقف الحرب وإنهائها: الأولى إعادة إنتاج قوات الدعم السريع ككيان عسكري وسياسي منفصل

 

 

 

أي البحث عن صيغة جديدة لاتفاقية الإطار التي أشعلت الحرب في البداية، هذا الموقف تتبناه “تقدم” بقيادة عبدالله حمدوك

 

 

 

 

والرؤية الثانية المفاوضات بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، ولكن مع تقييد الأجندة بالقضايا العسكرية والترتيبات الأمنية

 

 

 

 

بهدف محدد يتمثل في تشكيل جيش وطني واحد بقيادة موحدة. “لا ينبغي للسياسيين والمدنيين أن يكونوا جزءً من هذه المرحلة،

 

 

 

كما أكد بوضوح إعلان جدة وبمجرد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يجب أن تبدأ عملية سياسية تأسيسية- دستورية شاملة.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. حمد ركاب يقول

    جون قودفري كان رجلا واضحا واعترف بأنهم هم من صنع الأزمة ..توم بيريللو بتبني رؤية قحت والتي هي بمثابة عملاء انتهت فترة صلاحيتهم بالنسبة لنا كسودانيبن..الدعم السريع منظمة إرهابية عابرة للحدود تريد أن تستولي علي السودان لصالح الامارات ..بيرللو انتهت مدة صلاحيته هنالك حكومة أمريكية جديدة يجب التعامل معها هي وليس مع شخص قبض الثمن انتهت صلاحيته

  2. اقرسكتي بيربول يقول

    ده كلام فارغ أمريكا وكل المعسكر الغربي يريد إعادة العملاء الخونه والمتعاونين المتآمرين المندسين للمشهد السياسي لخدمة أغراضهم وتحقيق اهدافهم علي المدي القريب والبعيد فألى الجحيم / يجب أن يرجعوا ( بخفي حنين ) بلا وهم ولا مكان بتاتا للعملاء في هذا السودان رغم أنف أمريكا و من لف لفها / ويجب المضي قدما نحو المعسكر الشرقي في كل المجالات ونسيان الغرب تماما / اكتر من الحصل ده يحصل شنو تاني لازم صفعه قويه في وجه هذا الوفد !!!! والتجارب اثبتت ان أمريكا لا عهد لها !!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.