«الغدر الممنهج والتصفيات المتتالية».. أنباء تصفية «د. علاء الدين نقد» داخل سجون الجنجويد تفضح العقيدة الإجرامية للمليشيا.
أمينة الفضل تكتب عن تصفية علاء الدين نقد بسجون الجنجويد
الصحفية أمينة الفضل تفكك طباع المليشيا الإرهابية وتؤكد: سلوك الافتراس والخيانة طال حتى قياداتهم وحلفائهم والخونة الذين باعوا الوطن بثمن بخس
متابعات – عاجل نيوز
سلطت الصحفية والكاتبة أمينة الفضل الضوء على العقيدة الإجرامية والسلوك المتوحش الذي تمارسه مليشيا الجنجويد المتمردة ضد المعتقلين والمواطنين في سجونها السرية والعلنية،.
عقب تواتر الأنباء الصادمة عن وفاة وتصفية القيادي والمسؤول الصحي بالمليشيا، د. علاء الدين نقد، داخل محابس الجنجويد إثر بيان تحذيري وتوضيحي صادر عن أسرته عقب اعتقاله، .
مما يعيد للواجهة ملف الانتهاكات والتصفيات الميدانية الجسيمة التي تنتهك كافة القوانين والأعراف الإنسانية والأخلاقية.
وأوضحت الفضل في تحليلها لطباع وسلوكيات هذه المجموعات الإرهِ ابية أن ما تقوم به المليشيا من غدر وخيانة وتشفٍّ لا يشبه إلا طباع المفترسات والحيوانات الضارية التي لا تؤتمن ولا تراعي عهداً ولا ذمة؛.
مشيرة إلى أن هذا التوحش المتأصل لم يتوقف عند استهداف المواطنين الأبرياء والمدنيين الأعزل، بل امتد ليفترس حتى الذين تحالفوا معهم، ووفروا لهم الغطاء السياسي والصحي والتنفيذي أمثال علاء الدين نقد،.
والأنباء المتداولة حول اعتقال القيادي مبروك مبارك سليم الذي حشد قواته سابقاً لحرب القوات المسلحة، ليواجه الجميع ذات المصير المظلم على أيدي وحوش صنعوهم بأيديهم.
وأكد التقرير أن قضية تصفية المعتقلين بالغدر -حتى من كان ينتمي لصفهم ومؤسساتهم المزاعمة- تكشف الحقيقة الساطعة لمنظومة الجنجويد القائمة على الفوضى والنهب والبطش الإجرامي، .
وأن كافة القوى والوجوه التي باعت وطنها وسيادتها ومؤسساتها الشرعية لقاء ثمن بخس ودراهم معدودة ستساق تباعاً إلى ذات المقصلة؛ .
إذ أثبتت التجارب الميدانية أن المليشيا المتمردة لا تعرف مفهوم الشراكة أو الوفاء، وأن الدور قادم لا محالة على كل خائن طعن القوات المسلحة الوطنية والشعب السوداني من الخلف.