عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا

د . حسن الهواري | فوبيا طيران ام كيد بالسودان ⁉️

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

مستشارو المليشيا متخصصون في افتعال التبريرات السمجة، والساذجة، والمضحكة، والمحيرة في آن واحد؛ حتى تجعلك تتشكك أحيانًا هل هم سكارى أم مجرد حيارى!.

 

 

 

ولعلهم اتفقوا جميعًا أن كل من ظهر على شاشة قناة لا بد أن يحذر من الطيران، ويفتعل الأكاذيب، وينسج روايات خيالية؛ سعيًا لإقناع العالم بفرض حظر على الطيران.

 

 

 

وفيما يلي سردية جدلية تحكي مدى ما أصاب القوم من “فوبيا” الطيران، ومدى تعسفهم وتكلفهم في نسبة كل شيء للطيران، حتى أفاعيلهم وفظائعهم يبررونها بهجمات الطيران عليهم ❓

 

 

 

فلو قيل لهم: لماذا كلما دخلتم بلدة خرج الناس فرارًا ونزحوا فرادى وجماعات؟

 

 

فجوابهم: هروبًا من قصف الطيران.❓ وإن قلت: وأنتم ابتداءً لماذا تدخلون تلك البلدات وليس فيها أي وجود عسكري؟
فجوابهم: نريد أن نحتمي من قصف الطيران.

 

 

 

وإن قلت: لماذا تدخلون بيوت الناس وتحتلونها؟
فجوابهم: حتى لا يقصفنا الطيران، وقد وجدوا من يوافقهم على هذا التبرير من الأعوان.

 

 

 

وإن قلت: لماذا تنهبون أموال الناس وتصادرون ممتلكاتهم من هواتف وذهب ونقود وغيرها؟

 

 

 

فجوابهم: أما الهواتف فلأن الناس يرسلون بها إحداثيات للطيران، وأما بقية الممتلكات فلأنهم يدعمون بها الجيش ويساعدون بها الطيران.

 

 

 

وإن قلت: فما شأن الإهانة والإذلال للناس وبعضهم من الكبار؟
فجوابهم: لأنهم يتعاونون مع الطيران.

 

 

 

وإن قلت: لماذا تحرقون الأسواق وتدمرون المؤسسات والبنى التحتية؟

 

 

 

فجوابهم: حتى لا تكون هدفًا للطيران. وإن قلت: فما شأن الاغتصاب الذي لا يفعله إلا أراذل الخلق وسفلة البشر؟
فجوابهم:  إنما نغتصب من تتعاون مع الطيران.

 

 

 

وعلى منوال ذلك فقس؛ والهدف إقناع العالم بفرض حظر على الطيران، ويعتقدون أنه لو تم ذلك سيكون من شأنه أن يحقق لهم نصرًا وتقدمًا على حساب الجيش، قاتلهم الله وأخزاهم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.