عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بيان عاجل لأسرة الشهيد محمد عجيب بالقضارف».. مطالب بكشف الحقيقة وتساؤلات حول طمس الأدلة جبريل إبراهيم في أخطر تصربح : يكشف أثار  تداعيات قرارات البرهان بإلغاء قائمة السلع المحظورة على المو... الأولى على السودان في الشهادة الثانوية "تقى النور" تختار جامعة خاصة للدراسة الجامعية بدلاً عن الأسما... «مافيا الدقيق وحرب الجوع الإماراتية».. هاجر سليمان تفضح مخطط تجار الأزمات لإجهاض قرارات البرهان . عاجل .. بيان من القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية «حسم الفوضى وحماية الشبكة القومية».. الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء تُضاعف غرامات مخالفات الإمداد ... عاجل ...شاهد الفيديو : تحرير منطقتي "بكوري" و"أوكليلي" بالنيل الأزرق وتضييق الخناق على معاقل التمرد ... «انكسار طوق الاحتكار وانهيار أسعار الفول والسلع».. قرارات البرهان بإلغاء حظر الاستيراد والإعفاء الجم... «سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال...

عبدالماجد عبدالحميد | فليعلم السيد عقار ومن يقفون خلفه بأن الإسلاميين لن يكونوا لقمة سائغة لأحد

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ بلادنا يحتاج القادة العسكريون في سدة الحكم إلي مراجعة متون وحواشي

 

 

 

 

 

خطابهم إلي جموع المواطنين السودانيين والحرص علي اختيار كلماتهم بدقة محسوبة ..

 

 

 

 

الفريق مالك عقار نائب رئيس مجلس يبدو أنه لايزال يقرأ من دفتر إكليشيهات اليساريين والشيوعيين الذين أحاطوا به زمناً طويلاً ..

 

 

 

 

 

ولأن ( الوِلف كتّال) فقد وقع السيد عقار في خطأ كارثي وهو يطلق النار علي رجليه في خطابه غير الموضوعي مساء أمس

 

 

 

 

مؤسف حقاً أن يكون عقار متجمداً في محطة الثورة المصنوعة

 

 

 

 

التي مزّقت بطولات وتضحيات الشعب السوداني شعاراتها وأكاذيبها وتخرصاتها التي لاتزال تعشعش في ذاكرة عقار

 

 

 

وهو يشتم الإسلاميين يوم أمس بلا داعي ويزايد علي دورهم الوطني في معركة الكرامة

 

 

 

وهو دور لن يقتلعه أحد لأنّ مهره الدم والشهداء وكتائب المقاتلين الذين لايزالون مرابطين مع جيش السودان في جبهات القتال المختلفة ..

 

 

 

 

فليعلم السيد عقار ومن يقفون خلفه بأن الإسلاميين لن يكونوا لقمة سائغة لأحد ..

 

 

 

 

من أراد منازلتهم في ساحات الديمقراطية وخدمة الشعب فصناديق الإنتخابات مفتوحة عندما تضع الحرب أوزارها ..

 

 

 

 

ومن أراد غير هذا فليتحسس وزنه وتاريخه السياسي ..

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.