عاجل نيوز
عاجل نيوز

قالها الاستاذ أحمدّ خير المحامي قبل أكثر من ستين عاماً؛!! | هل نستطيع نحن الان اعادة الثقة لمواطنيناّ في أنظمتهم العدلية !

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

أرجو قراءتها وتأملوا !

” يروي أنه فى فتره الستينات زمان ..كان الأستاذ عبد الغفّار يوسف (المحامي)محامى مشهور من أهالى سنجة (مستأجر) دكان فى بناية من تاجر في سنجة وصاحب البناية قال ليهو أنا محتاج لدكاني

for my personal need.

الاستاذ عبد الغفّار المحامي قال للتاجر آسف انا سمعتي المهنية إرتبطت بالمحل دا فشوف محل غير مكتبي دا ..التاجر أصر، ولكن عبد الغفّار المحامي قال ليهو امشي أركب أعلى ما فى خيلك..

وانا ما بطلع أها التاجر مشى عمل دعوى إخلاء للحاجة الماسة وأراد أن يكلف أي محامي من سنجة عشان يمسك دعوى الإخلاء….

للأسف جميع محامي سنجة إعتذروا يشتغلوا ضد الأستاذ عبدالغفار . قام الرجل وذهب لمحامين سنار وبرضو جميعهم إعتذروا…

الراجل مشى مدنى وبرضو محامين مدنى إعتذروا…. التاجر زعل شديد وركب راسو وجاء الخرطوم وصل المحكمة الجزئية وصنقر في صقيعتها وقعد يكورك (البلد دي ضاعت – المحامين يقلعوا حقنا أوانطة وما نلقى زول يدافع عننا ملعون أبوكي بلد..الخ) .

في تلك اللحظة جاء الاستاذ أحمد خير المحامي ماري و سمعه ومشى عليهو وقال ليهو : مالك يا عم بتكورك كدا؟ التاجر حكى ليهو قصة عبد الغفّار وإحجام المحامين في قبول التكليف الأستاذ احمد خير رحمه الله طلع المفكرة من حقيبته وقال للراجل وريني جلستكم متين أمام محكمة سنجة ؟.

الراجل قال ليهو بعد أسبوعين، أحمد خير سجل ميعاد الجلسة وقال للتاجر يوم الجلسة تلقاني معاك أمام محكمة سنجة التاجر قال ليهو إنت منو ؟ الاستاذ أحمد خير قال ليهو انا محامي وسكت…

التاجر قال لأحمد خير تاخد منى كم ؟ أحمد خير قال ليهو أنا هسه سألتك من قروش ؟!!! .

المهم أنا يوم الجلسة بتلقاني معاك في سنجة.. فعلا يوم الجلسة جاء.. وأحمد خير المحامي حضر فى ميعادو فى محكمة سنجة ودخل القاعة بعد ان ندهوا على أطرافها عبد الغفّار المحامي (المدعى عليه) إندهش لما شاف أحمد خير المحامى بكل شموخه ماثل أمام المحكمة ليترافع في قضية دكيكين جاها من الخرطوم مسافة ٦٠٠ كيلو !!!! .

و سأل أحمد خير قال ليهو انت يا أستاذ هسه جيت من الخرطوم عشان قضية الدكيكين دا ؟ !!! الأستاذ أحمد خير رد ليهو قائلاً) كلا يا ابني مش عشان الدكيكين دا وإنما أتيت

to restore the confidence of this guy on our justice institutions .

يعني جيت من أجل أن أعيد ثقه هذا الرجل في مؤسساتنا العدلية. المحكمة وعبد الغفّار ذهلوا من هذا الكلام وطوالي عبد الغفّار قال لأحمد خير طالما ما دي الجابتك والله ما ترجع ساي..

وطلب من المحكمة أن تصدر حكم إقرارى فى مواجهته و سلم مفاتيح الدكان في تلك اللحظة للقاضي …

القاضي استلم المفتاح ومداهو للتاجر .. التاجر استلم المفتاح في يدو واتجه مخاطباً المحكمة قائلاً (والله يا مولانا انا كنت فاكر البلد دي عدمت الرجال لكن طالما انا شخصياً عرفت فيها رجال بشموخ هذا المحامي حرررررررم خودك يا مولانا دا مفتاح المكتب اديهو لعبد الغفّار يقعد في دكاني لى يوم القيامة…….)

هكذا كانوا !!! فأين نحن الآن منهم ؟؟!!! منشور عجبني نقلته لكم هل تعود تلك النخوه السودانية الأصيلة ؟؟؟؟؟؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.