عاجل نيوز
أ. Ahmad Shomokh
□□ الحلو دة غايتو زول ما موفق كله كله .. قاعد في الجبال سنين طويلة مكنّت روحه للمجموعات اللبرالية واليسارية السودانية، جات حرب أبوظبي عمل فيها محايد مع باقي المجموعات السياسية المدينية، والحكومة حاولت السنة الفاتت تجيبه لي صفها، ومشى ليه عضو مجلس سيادة كامل جوبا.
خلاصاته الوصل ليها من سلوك الدولة تجاهه كانت كلها خاطئة، وظنّ انه الدولة جاته نتيجة ضعف وليس محاولة لتقليل التكلفة على البلد وتسريع عملية فرض الأمن والاستقرار .. يقوم الحلو يمشي لي اب كيعان وشخبوط ويبقى ليهم كمريرة، وفوق دة يقعد يهدد في الدولة انه حيوصل بورتسودان!
الدولة أسي في تخوم كاودا يا غبي، ودة جيش عرمرم ومنتصر ما جاي يخوض معركة تثبيت نظام سياسي زي وقت البشير، دة جيش جاي سمه فاير وفوق دة حامل لشرعية حماية السيادة والأمن القومي ووحدة جغرافيا الدولة ومكافحة الإرهاب البتمارسه مليشيات مرتزقة متعددة الجنسيات لمؤامرة استتباع السودان، اللي انت يا الحلو اخترت براك تمشي عليها .. كشحتها من روحك براك يا طيرة!!