عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

الرجوع الأخطر | قوش يظهر في بورتسودان قبل إعلان الحكومة

عاجل نيو

 

 

 

 

 

 

 

في مشهد هادئ لكن ما بخلو من رسائل، رجع راجل المخابرات القوي، الفريق أول صلاح عبدالله المشهور بـ”صلاح قوش”، إلى السودان بعد غياب سنين، وظهر في مدينة بورتسودان قادماً بطائرة خاصة، بحسب صحيفة “الشعب”.

 

الزيارة جات بدون ضجيج، لكن وقتها ما كان عادي. قبل خمسة أيام بس من تعيين كامل إدريس رئيساً للوزراء، في وقت بتمر فيه البلد بتطورات عسكرية وسياسية حساسة، داخلياً وخارجياً.

 

قوش، المعروف بصمته الما بريء، ما طلع أي تصريح رسمي لحدي اللحظة، لا عن سبب الزيارة ولا عن نواياه، لكن ظهوره في بورتسودان، العاصمة المؤقتة للحكومة، ومع استقبال محدود من شخصيات شرقاوية معروفة، خلّى الناس تقرا الزيارة بطريقتها.

 

وللذكرى، صلاح قوش كان مدير جهاز الأمن والمخابرات، وعضو في المجلس العسكري بعد سقوط البشير، لكنه اختفى فجأة في مايو 2019، بعد ما فلت من محاولة اعتقال دبرها حميدتي، وطلع من البلد في عملية أمنية معقدة.

 

اليوم، بورتسودان بتشهد عودة واحد من أبرز رجال الدولة العميقة، والكل بيسأل: صلاح قوش رجع لي شنو؟ وهل الحكاية زيارة ولا بداية لشي أكبر؟

 

المصدر ، الشعب

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.