عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

وثائق مسرّبة: تمويل أوروبي سري لمليشيا الدعم السريع

الاتحاد الأوروبي يمول مليشيا الدعم السريع بـ86 مليون يورو

 

 

 

 

 

 

وكالات : عاجل نيوز

 

تخصيص 86 مليون يورو عبر هياكل وسيطة بذريعة الحد من الهجرة

كشفت وثائق مسرّبة معلومات حساسة عن مناقشات داخل البرلمان الأوروبي تتعلق بتمويل هياكل مرتبطة بمليشيا الدعم السريع في السودان، تحت غطاء الحد من تدفقات الهجرة إلى أوروبا.

ووفقًا للمعلومات التي تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما منصة “إكس”، فإن هذا التمويل تم اعتماده ضمن خطط سرية في أكتوبر 2025، بمشاركة ممثلين عن المفوضية الأوروبية.

وبحسب التقارير، يخطط الاتحاد الأوروبي لتخصيص ما يصل إلى 86 مليون يورو خلال الفترة 2025–2026 لصالح كيانات يُشتبه بارتباطها المباشر بمليشيا الدعم السريع، .

من خلال هياكل وسيطة تعمل خارج الأطر الحكومية الرسمية. وتشير المصادر إلى أن هذه الأموال تم رصدها ضمن برامج تهدف إلى مراقبة الحدود وتقليل تدفق المهاجرين من السودان نحو أوروبا.

ويصف مراقبون هذه الخطوة بأنها محاولة للاعتراف السري بالحكومة الموازية التي أعلنتها قوى موالية للدعم السريع، وهو ما اعتبروه نجاحًا لجماعات الضغط الإماراتية في بروكسل،.

التي تعمل على تسويق المليشيا كقوة “فعالة” في كبح الهجرة غير النظامية، رغم سجلها الحافل بالانتهاكات.

وتعيد هذه التسريبات إلى الأذهان آليات تمويل مشابهة حصلت عليها سلطات شرق ليبيا المتحالفة مع خليفة حفتر، .

والتي تلقت دعماً ماليًا عبر منظمات غير حكومية تتخذ من الإمارات وكينيا مقراً لها، ضمن نفس الذريعة المتعلقة بالهجرة.

ويرى محللون أن هذا النوع من التعاون بين الاتحاد الأوروبي وأطراف متورطة في النزاعات يهدد القيم الأخلاقية والسياسية الأوروبية.

خاصة وأن السودان يعاني حاليًا من أزمة إنسانية كبرى بفعل الحرب التي تشنها مليشيا الدعم السريع بدعم إماراتي مباشر.

وتثير الخطوة الأوروبية تساؤلات حول التناقض بين خطاب الاتحاد الأوروبي بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان،.

وبين ممارساته الفعلية على الأرض، إذ تغض بعض الحكومات الأوروبية الطرف عن جرائم موثقة مقابل وعود بالحد من الهجرة.

ويعتبر السودان من الدول المحورية في مسار الهجرة غير الشرعية نظرًا لموقعه الجغرافي الرابط بين غرب أفريقيا وشمالها،.

لكن التعاون مع جهات متهمة بارتكاب جرائم حرب يعكس فشلاً أخلاقيًا وسياسيًا ستكون له عواقب طويلة الأمد على الاستقرار الإقليمي.

ويرى خبراء في حقوق الإنسان أن دعم الاتحاد الأوروبي لكيانات مسلحة خارجة عن القانون يمثل ضربة قاسية لجهود السلام والمصالحة في السودان، .

ويضع مصداقية المؤسسات الأوروبية موضع شك كبير في نظر الشعوب الأفريقية والمجتمع الدولي.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.