عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

مصرع سوداني في المغرب إثر اعتداء مناصرين للجنجويد على مسيرة مطالبة بفك حصار الفاشر

مصرع سوداني في المغرب بهجوم مناصرين للجنجويد على مسيرة لفك حصار الفاشر

 

الرباط – عاجل نيوز –1 سبتمبر 2025

لقي الشاب السوداني النذير عمر صديق مصرعه في المغرب، عقب اعتداء نفذته مجموعة موالية للجنجويد على مسيرة نظمها سودانيون لمطالبة المجتمع الدولي بفك الحصار المفروض على مدينة الفاشر، شمال دارفور.

وقالت مصادر مطلعة  إن مجموعة تتكون من 41 شخصاً تتبع للمتحالف مع الجنجويد الهادي إدريس، هاجمت المسيرة والوقفة الاحتجاجية التي نظمها شباب سودانيون تضامنًا مع المدنيين المحاصرين بالفاشر، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات سقط خلالها القتيل.

وأكدت المصادر أن أنصار الهادي إدريس في المغرب ظلوا يطلقون تهديدات متكررة ضد الناشطين السودانيين هناك، محذرين إياهم من تنظيم أي فعالية أو نشاط يتناول ممارسات القوات المشتركة أو حصار مدينة الفاشر.

ويأتي الحادث في وقت يشهد فيه الإقليم الغربي من السودان أوضاعًا إنسانية متدهورة، وسط استمرار حصار قوات الجنجويد لمدينة الفاشر التي يقطنها نحو مليوني شخص، ونداءات متصاعدة من الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة لفك الحصار وتأمين الممرات الإنسانية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.