عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

رشان أوشي | منزل بمليون جنيه لليوم.. وزير على المحك والشاهد شقيقه❓️

جدل حول استئجار وزير سوداني منزلاً ببورتسودان بتكلفة مليون جنيه يومياً

 

متابعات – عاجل نيوز

المقدمة..
أثار عقد إيجار منزل في بورتسودان بقيمة مليون جنيه لليوم الواحد موجة جدل واسع، بعدما كشفت تفاصيله عن تورط مسؤول حكومي وشقيقه كشاهد على العقد، وسط تساؤلات حول الشفافية والحوكمة في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة.

بدأت القضية عندما تسربت معلومات تفيد بأن مسؤولاً حكومياً استأجر منزلاً في أحد أحياء بورتسودان بقيمة (140) مليون جنيه لمدة خمسة أشهر فقط، أي ما يعادل مليون جنيه لليوم الواحد.

 

نص مقال رشان اوشي 

 

بدأ وزير الشؤون الدينية والأوقاف “محمد بشير هارون” خطواته بالوزارة على طريق تحفه شبهات الفساد ، حيث استئجر منزلاً في أحد أحياء بورتسودان بقيمة (140) مليون جنيه لمدة (5) اشهر، اي بتكلفة مليون جنيه لليوم الواحد .

 

هذه المعلومة فتحت الباب أمام أسئلة مشروعة:

هل تتناسب هذه المصاريف مع طبيعة منصبه كوزير للشؤون الدينية والاوقاف؟ وهل تتناسب مع الاوضاع الاقتصادية المأزومة والتي يسدد ثمنها النازحين واللاجئين من “قفة الملاح”؟

 

المفجع في الامر بجانب المبلغ الضخم، هو ظهور شقيقه كشاهد على عقد الايجار ، مما يدفعنا للتساؤل حول معايير الشفافية والحوكمة في مثل هذه الاجراءات.

 

في ظل الظروف الاقتصادية الخانقة التي يعيشها المواطن، يصبح من الطبيعي أن تثير مثل هذه الأخبار شبهة سوء استخدام للمال العام أو فساد إداري، خصوصاً إذا غابت عنها الشفافية، بجانب ظهور أشخاص لا علاقة لهم بالخدمة العامة في تنفيذ مهام و اجراءات حكومية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.