عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بيان أم وضاح بعد تأجيل جلستها مع الأعيسر».. الأقلام الحرة لا ترهبها ساحات المحاكم والموقف ثابت «بيان عاجل لأسرة الشهيد محمد عجيب بالقضارف».. مطالب بكشف الحقيقة وتساؤلات حول طمس الأدلة جبريل إبراهيم في أخطر تصربح : يكشف أثار  تداعيات قرارات البرهان بإلغاء قائمة السلع المحظورة على المو... الأولى على السودان في الشهادة الثانوية "تقى النور" تختار جامعة خاصة للدراسة الجامعية بدلاً عن الأسما... «مافيا الدقيق وحرب الجوع الإماراتية».. هاجر سليمان تفضح مخطط تجار الأزمات لإجهاض قرارات البرهان . عاجل .. بيان من القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية «حسم الفوضى وحماية الشبكة القومية».. الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء تُضاعف غرامات مخالفات الإمداد ... عاجل ...شاهد الفيديو : تحرير منطقتي "بكوري" و"أوكليلي" بالنيل الأزرق وتضييق الخناق على معاقل التمرد ... «انكسار طوق الاحتكار وانهيار أسعار الفول والسلع».. قرارات البرهان بإلغاء حظر الاستيراد والإعفاء الجم... «سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر...

شاهد الفيديو | منصات التشويش تتحول لرماد والفاشر يبدأ الانفراج

تحييد منصات التشويش وانهيار دفاعات المليشيا في الفاشر

 

عاجل نيوز

عزمي عبدالرازق

منصّات الدفاع والتشويش التي نصبتها المليشيا في أنحاء مدينة الفاشر، وأنفقت عليها دويلة الشر ملايين الدولارات، كانت واحدة من أهم رهاناتها لإبقاء المدينة تحت الحصار، لأطول فترة ممكنة على الأقل، ومواصلة سياسة التجويع تمهيداً للاقتحام أو فرض الاستسلام.

وفعلاً، نجحت تلك المنصات إلى حدّ كبير في تحييد طيران الجيش لفترة من الزمن، مما منح المليشيا شعوراً زائفاً بالتفوق.

 

غير أنّ العملية الدقيقة التي نُفّذت بالأمس قلبت المعادلة رأساً على عقب. فقد ظهرت طائرات الإسقاط والسيادة الجوية تحلق في سماء، وتخترق الأجواء، الأمر الذي أصاب قادة المليشيا بصدمة هائلة وانهيار مفاجئ في المعنويات وخطوط الدفاع.

وفي غضون ساعات قليلة تكبّدوا خسائر فادحة؛ مئات الجنود، وعدداً من كبار القادة الميدانيين، وقادة توجيه المنظومات والمدفعية، على رأسهم مزمل بشارة قائد الإمداد العسكري واللوجستي بالمليشيا، إضافة إلى مرتزقة كولومبيين وأوكرانيين قُتلوا في استراحة بمنطقة كركر شرق الفاشر، كانت الدولة الممولة لهذه المليشيا تعوَّل عليهم كثيراً.

الأهم من ذلك أن قوات الفاشر انتقلت، في بعض المحاور، من موقع الدفاع إلى موقع الهجوم، ولديها قوة ضاربة وعزيمة وإيمان، وهو تحوّل نوعي كسر جزئياً طوق الحصار الخانق.

ومع هذا التطور، قد تشهد الأيام القليلة المقبلة تغييرات جوهرية في ميزان المعركة، بما يعيد الحسابات الاستراتيجية لصالح الجيش، وربما ينقل المواجهة إلى عمق مناطق سيطرة الجنجويد. والتعجيل بالجولة الأخيرة الحاسمة في ضرب وتدمير مواقع التمرد، بإذن الله.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.