عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

رسالة ميونخ تصل إلى البرهان عبر القاهرة

البرهان يتلقى رسالة ميونخ من وزير الخارجية المصري

هيثم البوص  – عاجل نيوز

تلقى الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، رسالة خاصة من وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي خلال زيارته إلى بورتسودان، في خطوة اعتبرها مراقبون امتدادًا لمشاورات مؤتمر ميونخ للأمن الذي استضافته المملكة العربية السعودية.

وبحسب التحليلات، فإن اللقاء تجاوز الطابع البروتوكولي للعلاقات الثنائية، إذ حمل أبعادًا أمنية وسياسية مرتبطة بالحرب في السودان وخياراتها بين الاستمرار أو التوجه نحو السلام.

ويرى خبراء أن الموقف المصري ينسجم إلى حد كبير مع رؤية السودان الرسمية، خاصة أن أي اختلاف سيجعل الخرطوم تبحث عن بدائل أخرى.

كما أن الموقف المصري ليس بعيدًا عن التوجه السعودي الداعم للحكومة السودانية، في إطار دور الرياض الإقليمي المتنامي على مستوى البحر الأحمر وأفريقيا الشرقية.

وبحسب المراقبين، فإن الرسالة الأبرز تكمن في أن السودان، بقيادة البرهان، حاضر وفاعل في مشاورات الإقليم، ومحل اعتبار في ملفات الأمن والاستقرار، في وقت تتراجع فيه أدوار قوى أخرى أقل تأثيرًا رغم ارتفاع أصواتها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.