عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«لحماية أمن الوطن والمجتمع».. رئيس الوزراء د. كامل إدريس يصدر قراراً عاجلاً . «سلاح نوعي يبيد معسكرات التجنيد القسري».. الطيران المسير يشن ضربات خاطفة وموجعة على مراكز حشد مستنفر... «طبول الحرب الإقليمية تقرع».. واشنطن تضع 11 دولة في حالة «إنذار أحمر» تشمل دول الخليج الست والكيان و... «جزاء العبث بأرواح الأبرياء».. هلاك منفذ الهجوم على معسكر زمزم، العميد المتمرد محمد شوربة و17 ضابطاً... «جحيم فجر نيالا».. سلاح الجو ينفذ ضربة استراتيجية دقيقة تستهدف اجتماعاً سرياً للمليشيا بحي النهضة وت... «انكسار المرتزقة على تخوم الكرمك».. القوات المسلحة تصد هجوماً غادراً لمليشيا الدعم السريع على منطقة ... «رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا

قصف مستشفى الدلنج.. المليشيا ترد على الهدنة بالدم

المليشيا تقصف مستشفى الدلنج وتقتل مدنيين رغم حديثها عن الهدنة

 

متابعات – عاجل نيوز 

تقرير: مجاهد باسان

في الوقت الذي تروّج فيه مليشيا الدعم السريع عبر واجهاتها السياسية لما تصفه بـ”الاستعداد للهدنة”، نفذت المليشيا وحلفاؤها في الحركة الشعبية–جناح الحلو قصفًا مدفعيًا استهدف أحياء مدينة الدلنج ومستشفى المدينة الرئيسي الذي يقدم خدماته للمدنيين، ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص بينهم طفل، وفق ما أكدته شبكة أطباء السودان.

وقال أطباء وشهود من المدينة إن القصف كان متعمدًا ومباشرًا على مناطق مكتظة بالسكان، حيث سقطت القذائف داخل محيط المستشفى أثناء تلقي مرضى العلاج، ما تسبب في إصابات وحالات هلع واسعة بين المواطنين، في وقت تحاول فيه الطواقم الطبية إجلاء الجرحى وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.

ويأتي هذا الاعتداء بعد ساعات فقط من إعلان المليشيا “موافقتها المبدئية” على الهدنة الإنسانية، في خطوة اعتبرها مراقبون مناورة جديدة لإعادة التموضع العسكري وكسب الوقت، بينما تواصل قواتها استهداف المدنيين في ولايات كردفان ودارفور.

وأكدت مصادر ميدانية أن المليشيا تستخدم الحركة الشعبية كغطاء عسكري وسياسي لتوسيع رقعة الهجمات، في حين يواصل ما يُعرف بـ”الظهير السياسي” للمليشيا الدفاع عنها ومحاولة تلميع صورتها أمام الرأي العام الدولي رغم الجرائم المستمرة.

ويشير مراقبون إلى أن ما حدث في الدلنج ينسف تمامًا مزاعم المليشيا حول رغبتها في وقف الحرب، ويؤكد أن الهدنة بالنسبة لها ليست سوى وسيلة للتحضير لموجة جديدة من القتل والدمار.

ويؤكد مراقبون أن وقف الحرب لن يتحقق إلا بانسحاب المليشيا الكامل من المدن وتسليم سلاحها للدولة، فوجودها المسلح داخل الأحياء يمثل استمرارا للمجازر التي تشهدها البلاد منذ اندلاع التمرد.

الحرب – كما يقول أهالي الدلنج – لن تتوقف بالشعارات أو المناورات، بل بدحر المليشيا واستعادة الدولة لسيادتها، لأن من يقتل المدنيين في المستشفيات لا يمكنه أن يصنع سلامًا، بل يستمد وجوده من الفوضى والدم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.